البيان الختامي للجامعة الصيفية للشبيبة الاشتراكية / الحاجب 15- 16- 17- 18 شتنبر 2016

عرفت الجامعة الصيفية الجهوية للشبيبة الاشتراكية دورة 2016 والتي نظمت أيام الخميس الجمعة السبت والاحد 15-16-17-18 شتنبر 2016 بمدينة الحاجب. تحت شعار : «لنحول أفكارنا إلى تقدم» مشاركة مهمة لمختلف فروع المنظمة بالجهات المجاورة لمدينة الحاجب كما عرفت هاته الجامعة وعلى مدى أربعة أيام أنشطة متنوعة أبدع من خلالها المشاركات والمشاركين من خلال ورشات فكرية وسياسية وترفيهية لامست مختلف القضايا التي تهم الشباب أطرها رفاق ورفيقات من حزب التقدم والاشتركية وكذا أطر أكاديمية رفيعة المستوى بدءا من قضايا التعليم والتعلم والمقاربات الجديدة الى الجامعة المغربية وصناعة النخب السياسية ودور الشباب في الحياة السياسية وصناعة القرار؛ ولم تخل الجامعة أيضا من حضور القضايا الكونية مثل قضية الماء والتحديات البيئية الكبرى والتغيرات المناخية والمغرب مقبل على تنظيم مؤتمر اتفاقية الأطراف 22 بمراكش وكذلك مقاربة النوع وفي إطار التعبئة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة لم تخل الجامعة من ورشات تهم التواصل الانتخابي وأهمية الشباب في ذلك وما تشكله محطة 07 أكتوبر من أهمية قصوى في تاريخ المغرب الحديث معتبرين هاته الجامعة محطة أساسية في تعبئة الشباب وتحميسهم وتحفيزهم على المشاركة السياسية منها المتعلقة بالنضال اليومي او تلك المتعلقة بالاستحقاقات الكبرى.

ولم تغب عن الجامعةأيضا وضمن فعالياتها فقرات فنية ورياضية متنوعة من ابداع الشباب. معبرين أيضا عن مدى اهتمامهم بمختلف القضايا حيث شكلت الجامعة فضاء حقيقيا لتلاقح الافكار وتبادلها وشكلت محطة تأكيد على أن الشبيبة الاشتراكية ملتصقة بهموم الشباب وأن هذا الأخير لايحتاج سوى الفرصة للتعبير عن مكنوناته وتطلعاته وطموحاته.

وقد شكلت هاته الجامعة أيضا منعطفا حقيقيا أكد من خلاله الشباب المشارك على تشبثه بالقيم الإنسانية الكبرى وكذلك مقومات وثوابت الشعب المغربي مستلهما ذلك من نضالاته من أجل الاستغلال والتحرر وأن بناء المغرب يقوم على أساس تحقيق العدالة الاجتماعية والديموقراطية واحترام الحقوق الأساسية من بينها حرية التعبير الحر والنزيه.

وخلص المشاركات والمشاركون الى ضرورة إخراج مدرسة علي يعتة للتكوين إلى حيز الوجود وتقريبها من مختلف فروع المنظمة بالمغرب حتى يتسنى لها أن تلعب دورها في تكوين وتأطير الشباب لما سيكون لها من دور في تلقين مبادئ مدرسة التقدم والاشتراكية والقيم الحداثية والتقدمية.

وفي الختام شدد المشاركون في الجامعة على ضرورة الاستمرار في تنظيم هذا النوع من التظاهرات لما له من دور في التكوين والترفيه والتواصل وتقاسم التجارب.