بيان حقيقة من كجمولة أبي، عضوة المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، ردا على ادعاءات جريدة “المساء”
نشرت جريدة “المساء” في عددها 3121 ليوم الخميس 27 أكتوبر 2016 “خبرا” عاريا من الصحة، نسبت فيه إلي ما أسمته “انتفاضة” مزعومة خلال اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية المنعقد يوم الاثنين الماضي، وهو ما يستدعي تقديم التوضيحات التالية:
- النقاش الذي عرفه اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية هو ما عكسه البلاغ الصحفي الصادر يوم الثلاثاء 25 أكتوبر، حيث تم التركيز أساسا على تدارس تطورات الوضع السياسي العام لما بعد انتخابات 7 أكتوبر بارتباط مع المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة وذلك تحضيرا لاجتماع اللجنة المركزية للحزب؛
- وبخصوص تقييم أداء حزبنا وما حققه من نتائج، فإنني أجد نفسي في المقاربة التي يعمل المكتب السياسي للحزب على بلورتها، وهي التي سيتم عرض خطوطها العامة من طرف الأمين العام للحزب خلال اجتماع اللجنة المركزية المقبل، ومفادها ان العديد من المعطيات والعناصر، منها ما هو سياسي عام وما هو تنظيمي داخلي، هي التي يجب أخذها بعين الاعتبار في تحليل وتقييم أداء حزبنا خلال الانتخابات الأخيرة؛
- إنني لم “أقاطع” يوما اجتماعات المكتب السياسي ولا أتغيب عنه إلا لالتزامات مهنية أو حزبية كما حدث خلال فترة التحضير للانتخابات، حيث كنت منشغلة بعملية التحضير في جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء التي أتولى تتبعها كعضوة بالمكتب السياسي للحزب.