بيان توضيحي ردا على أكاذيب جريدة “الأخبار”

تواصل جريدة “الأخبار” كذبها وتزويرها للحقائق والمعطيات فيما يخص تناولها للحياة الداخلية لحزب التقدم والاشتراكية، حيث ادعت كذبا وبهتانا، في مقال منشور في عدد يوم الثلاثاء 1 نونبر 2016، أن اجتماع اللجنة المركزية للحزب المنعقد يوم الأحد 30 أكتوبر عرف “احتجاجات من قبل الحضور الذين قاطع بعضا منهم الجلسة”.

وتنويرا للرأي العام الوطني نقدم مجموعة من التوضيحات التي تبين تهافت الجريدة المذكورة والتي تعتمد الكذب وقلب الحقائق “منهجا” صحفيا:

  • اجتماع اللجنة المركزية للحزب كان محطة أخرى أبان فيها الحزب، قيادة ومناضلات ومناضلين، على قدر كبير من المسؤولية والروح الوطنية العالية حيث قدم الأمين العام للحزب تقريرا قويا، موضوعيا وصريحا وجريئا، تفاعلت معه اللجنة المركزية بكل وعي ومسؤولية من خلال ما يزيد عن 70 تدخلا، أعقبها رد مفصل للأمين العام لتصادق اللجنة المركزية، بالإجماع، على تقرير الدورة وعلى المقرر الخاص بالمشاركة في الحكومة؛
  • ما ادعته الجريدة المذكورة من كون الاجتماع عرف “احتجاجات” و”منسحبون” و”مقاطعون” محض افتراء وكذب، حيث أن الحقيقة هي أن عضو واحد من أعضاء اللجنة المركزية أصر على أن يكون في أول قائمة المتدخلين في الوقت الذي كان فيه أعضاء آخرين قد طلبوا تناول الكلمة قبله، وهو ما لم تستجب له رئاسة الاجتماع، والتي نادت فيما بعد على عضو اللجنة المركزية المعني قصد تناول الكلمة، غير أنه لم يكن متواجدا في القاعة وقت ذلك؛
  • البيان الذي تشير إليه الجريدة المذكورة يحمل توقيع 4 أعضاء من اللجنة المركزية لا أكثر، وذلك من أصل ما يزيد على 800 من الحاضرين الأعضاء، كما أن مجموعة الأربعة هذه، كانت متواجدة خارج مقر الاجتماع وفضلت عدم المشاركة فيه أصلا، ولم يتم حرمانهم أو منعهم من حقهم في الإدلاء برأيهم، بل هم من اختاروا عدم المشاركة في المداولات بل وعدم الدخول أصلا إلى قاعة الإجتماع. وخير رد على الكذب والبهتان الذي نشرته “الأخبار” هو التصويت بالإجماع على التقرير المقدم من طرف الأمين العام والمقرر الخاص بالمشاركة في الحكومة كما أسلفنا؛
  • صحفي الجريدة المذكورة لم يحضر اجتماع اللجنة المركزية الذي نشر حوله المقال موضوع هذا الرد، وهو ما يبين الأسلوب الدنيء والمنحط الذي تنهجه “الأخبار” في ممارستها لمهنة الصحافة.

قطب التواصل