وزارة السكنى و سياسة المدينة في غمار مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة بشأن التغيير المناخي COP 22

cop-22-nabil-pps

في إطار التحضيرات لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة بشأن التغير المناخي Cop 22، التزمت وزارة السكنى و سياسة المدينة بتنسيق مع الاتحاد الوطني للبناء من أجل المناخ بإدراج الاهتمامات البيئية و الطاقية في مجال التشييد و ذلك من أجل مستقبل  مستدام.

وفي هذا السياق، سينظم يوم 11 نونبر 2016 على الساعة الثالثة بعد الزوال بالجناح المغربي، لقاء سيفتتحه السيد محمد نبيل بنعبد الله، وزير السكنى و سياسة المدينة والذي سيشكل فرصة للمقاولين في البناء و المصنعين و المهندسين و صناع القرار على الصعيد المحلي والوطني والدولي للنقاش و تبادل الحلول العملية التي تراعي الوضعية الراهنة للمدن و قطاع البناء من أجل بناء نموذج يلبي في نفس الوقت حاجيات الساكنة و يحافظ على البيئة. كما سيشكل أيضا فرصة للتعريف بالتزامات القطاع فيما يخص التغيرات المناخية و كذا تنمية الشراكة فيما يخص الدعم التقني و التمويل.

ومن جهة أخرى، سيترأس السيد الوزير نشاطين موازيين آخرين سينظمان بالجناح المغربي:

  • اللقاء الأول سينعقد يوم الخميس 10 نونبر 2016 على الساعة العاشرة صباحا حول البناء و التغيرات المناخية. وتجدر الإشارة إلى أن مجال البناء و التشييد يلعب دورا أساسيا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، و كذا أهداف الدورة 21 المنعقدة بباريس. كما يشكل التحالف العالمي للمباني      و التشييد و الذي يضم 20 بلدا من ضمنهم المغرب، بادرة انبثقت من  Cop 21 وذلك في إطار برنامج عمل ليما بباريس، و الذي يهدف إلى تحفيز تحالف الدول الأعضاء و كذا كل الأطراف العاملة في مجال البناء           و التشييد، لتعزيز ودعم قدرة هذا القطاع بغية التخفيض من مستوى انبعاتاته  و تعزيز صمود المدن اتجاه التغيرات المناخية في البنية التحتية المستقبلية.

و تجدر الإشارة بأن هذا التحالف العالمي للمباني و التشييد يهدف الى تحقيق الانتقالية إلى “نسبة منخفضة للكاربون و الطاقة” في قطاع البناء و التشييد، و ذلك من خلال وضع سياسات تراعي الاستدامة و النجاعة الطاقية في البناء.

  • كما ستنظم وزارة السكنى وسياسة المدينة بتعاون مع سفارات بلدان أوربا الشمالية بالجناح المغربي يوم السبت 12 نونبر 2016 على الساعة الواحدة بعد الظهر، المنتدى المغربي- الشمال أوروبي تحت عنوان “المدن المستدامة تحديات و آفاق “.