بتاريخ 03 12 2011 ، رحل عن عالمنا الرفيق المثقف والمناضل الشيوعي المتميز شمعون ليفي عن سن يناهز 77 سنة ، بعد صراع قصير مع وعكة صحية المت به ولم تمهله كثيرا من الوقت، .وكان رحيله المفاجئ خسارة قوية لحزب التقدم والاشتراكية الذي شكل ركنا رئيسيا من اركان حياته ، و لعب دورا كبيرا في كل مساره ومختلف مراحله ( الاشراف على مدرسة التكوين الحزبي، التاطير النقابي ، العمل الصحافي،، والفكري، والبحث العلمي….)، ولوطنه المغرب ولشعبه ….وقد تميزت حياة الراحل بالالتصاق القوي باحلام المغاربة من اجل ان يكون للمغرب مكانة محترمة بين دول العالم ، كما عرف المرحوم ليفي بالتزامه وبصرامته اتجاه الوطن ووحدته الترابية ،والشعب المغربي وحقه في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية .ففي فقدان شمعون ليفي فقد المغرب كذلك رجل ثقافة واسعة ورجل علم لعب ادوارا طلائعية في مجال التعدد الثقافي للمغرب من خلال انكبابه على التنقيب في ورش التنوع الثقافي وابراز مكانة اليهود في تاريخ المغرب كما انه ناهض طيلة حياته ونشاطه الفكري والمهني ،والسياسي والنقابي كل انواع الحيف والعنصرية والشوفينية ، الى جانب ذلك ظل يجسد تلك الروح اليسارية والتقدمية المعادية للامبريالية وحلفائها والمساندة لحركات التحرر الوطني وعلى راسها كفاح الشعب الفسطيني من جل استرجاع حقوقه المسلوبة وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة. كان مناضلا صلبا من اشرس المدافعين عن استقلالية القرار الحزبي وعن وحدة القوى الوطنية اللديقراطية من اجل التاثير في موازين القوى .
مصطفى الرجالي