في إطار تعزيز البنية التحتية الصحية والرفع من خدماتها وأدائها على المستوى الجهوي، إطلاق خدمات المركز الاستشفائي الإقليمي بخنيفرة والذي بلغت تكلفة بنائه وتجهيزه 278 مليون درهم.
وسيساهم هذا المركز الصحي الجديد، الذي تم إحداثه من طرف المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بخنيفرة، في تقريب الخدمات الطبية من الساكنة المستهدفة (حوالي 370 ألف نسمة)، ورفع الطاقة الاستيعابية لتلقي خدمات الفحص الطبي والاستشفائي بالإقليم، فضلا عن المساهمة في الرفع من البنية الصحية بالمنطقة.
وتضم هذه المؤسسة الصحية، التي تقدر طاقتها الاستيعابية بـ175 سريرا، وحدة للطب والجراحة، وقطبا لصحة “الأم والطفل”، وقسما للعمليات، وأقطابا استشفائية (المستعجلات، ومركز للصدمات، والاستشارات الخارجية والكشف الخارجي)، وقسما للفحص بالأشعة والصدى، وقسما للتشريح، ومستودعا للأموات، ومختبرا مركزيا، وصيدلية، ومرافق أخرى إدارية وتقنية.
وبالمناسبة، أكد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بخنيفرة، السيد امحمد برجاوي، أن هذه البنية الصحية الجديدة تشمل جميع التخصصات الجراحية والطبية التي ستساهم، بشكل كبير، في تعميم الخدمات الصحية بالإقليم، وتخفيف العبء والضغط على مواقع استشفائية أخرى بالمنطقة بفضل التجهيزات والمعدات الحديثة التي يتوفر عليها المستشفى.
وأضاف السيد برجاوي، في تصريح للصحافة، أن المركز الاستشفائي من شأنه توسيع العرض الصحي على مستوى جهة خنيفرة بني ملال، وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة وتقريبها من المواطنين دون الحاجة للتنقل إلى مدن مجاورة من أجل إجراء جراحات معقدة أو الخضوع لبعض العلاجات الصعبة.
وأبرز المسؤول الإقليمي أن إطلاق خدمات هذه المؤسسة الصحية، سيسهم في تطوير البنيات الاستشفائية على مستوى الجهة، وسيمكن من بروز قطب طبي حقيقي وفعال على مستوى المنطقة. من جانبه، اعتبر مدير المركز الاستشفائي الإقليمي بخنيفرة، الدكتور عبد اللطيف العروسي، أن هذه البنية الصحية الجديدة تشكل إضافة نوعية ومكسبا مهما للمشهد الصحي بالجهة، الذي ما فتئ يتعزز بفضل المشاريع الصحية التي تسهر على تنزيلها وزارة الصحة. وأضاف الدكتور العروسي، في تصريح مماثل، أن المركز الاستشفائي يتوفر على طاقم من الأطباء من مختلف التخصصات الجراحية والطبية، كما يضم صيدلية توفر مختلف الأدوية التي سيحتاجها المرضى.
وأوضح أن المستشفى وضع عددا من سيارات الإسعاف الحديثة والمجهزة لنقل المرضى والحالات المستعصية إلى المركز الاستشفائية الجامعية، مؤكدا أن هناك بنيات تحتية صحية أخرى في طور الإنجاز. يذكر أن إطلاق خدمات المركز الاستشفائي الإقليمي بخنيفرة تأتي تنفيدا للتعليمات الملكية السامية، الرامية إلى التجند لمواجهة الانخفاض الشديد في درجات الحرارة، الذي ستعرفه بعض مناطق المملكة، خاصة بمنطقتي الأطلس المتوسط والكبير.