تصريح نبيل بنعبدالله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، عقب إستقبال رئيس الحكومة المكلف لوفد الحزب في إطار مشاورات تشكيل الحكومة

كان لي هذا المساء،إلى جانب الرفيقين خالد الناصري و عبد الواحد سهيل، شرف الاستقبال من قبل الأخ و الصديق الأستاذ سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المعين من قبل صاحب الجلالة أيده الله، لتشكيل الحكومة. كان اللقاء وديا و صريحا يترجم العلاقات المتميزة التي تجمع بين حزب العدالة و التنمية و حزب التقدم والاشتراكية. و قد سبق لنا في حزب التقدم و الاشتراكية منذ ما قبل إنتخابات 7 اكتوبر أن أكدنا على أن الأسباب التي جعلتنا نتحالف مع حزب العدالة والتنمية من أجل تشكيل الحكومة التي ترأسها السيد عبد الإله بنكيران لزالت قائمة، و بالتالي فإننا سنستمر في هذه التجربة إذا توفرت الشروط إلى ذلك. لقد عملنا مباشرة بعد إنتخابات 7 أكتوبر على توفير الظروف المناسبة لتشكيل حكومة يقودها السيد عبد الإله بنكيران، و كما تعلمون لم يتأت لهذه الحكومة أن تتشكل، و اليوم جئنا لنؤكد للأخ و الصديق الأستاذ سعد الدين العثماني، بصفته رئيس الحكومة المعين، على دعمنا له وعلى تجديد التهنئة بمناسبة هذا التشريف و الذي هو تكليف في آن واحد. كما أكدنا لأخينا على أنه سيجد في حزب التقدم والاشتراكية المساعدة من أجل مواصلة نهج الإصلاح و الدمقرطة في بلادنا، في إطار ميثاق سيتيح لنا الإطار القيمي و المرجعي الذي يؤطر عمل هذه الحكومة، و في إطار التعاون الذي من الضروري ان يكون بين مختلف مكوناتها. عبرنا أيضا للأخ سعد الدين العثماني عن استعدادنا لمواصلة هذه التجربة إلى جانبه و إلى جانب حزب العدالة و التنمية وكل المكونات الأخرى التي سيتفق معها لتشكيل الحكومة التي نتمنى لها أن تشتغل في أحسن الظروف، في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الذي يتعين أن نثق جميعا في دعمه و مساندته، و في التعاون الضروري الذي يجب أن يكون من أجل إسعاد شعبنا و الرقي ببلدنا إلى مصاف الدول المتقدمة.