“مؤسسة علي يعته” تجمع كل مكونات المشهد السياسي والمجتمعي، وعشرات الشخصيات الوطنية تحضر جلسة الافتتاح

رسالة الملك تشيد بوطنية علي يعته وببيداغوجيته السياسية، وتؤكد على رعاية جلالة الملك لإحداث مؤسسة باسمه

جمع إسم الزعيم الوطني واليساري الراحل علي يعته، زوال الجمعة بمناسبة الجمع العام التأسيسي لمؤسسة تحمل إسمه، الذي أقيم بالمقر الوطني لحزب التقدم والإشتراكية بالرباط أغلب مكونات المشهد الحزبي والسياسي الوطني، فضلا عن عشرات الفاعلين من الأوساط الجمعوية والحقوقية والإعلامية والأكاديمية والثقافية…
كل الذين حضروا اللقاء شهدوا أن القائد التقدمي بقي جامعا لكل القوى الوطنية والديموقراطية، ويحضى بالتقدير لديهم، حتى بعد وفاته بسنوات، وجسد افتتاح الجمع العام التأسيسي لمؤسسة باسمه لحظة طافحة بالدلالات وكلمات الوفاء و….بالمعاني.
مستشار جلالة الملك عبد اللطيف المنوني تولى قراءة الرسالة الملكية التي بعثها جلالة الملك الى الجمع العام التأسيسي، ومن خلالها أنصت الحاضرون لمضمون الشهادة الملكية وبلاغة المعنى من بين كلماتها.
وحضر الافتتاح ايضا مستشار جلالة الملك أندريه أزولاي، كما لبى الدعوة كل من رئيس حكومة تصريف الأعمال، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الأستاذ عبد الإله بنكيران، ورئيس الحكومة المعين، رئيس المجلس الوطني للعدالة والتنمية، الدكتور سعد الدين العثماني، بالإضافة الى عضو الأمانة العامة للحزب نفسه ووزير العدل والحريات مصطفى الرميد.
رئيس مجلس المستشارين، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد الحكيم بنشماس، كان كذلك من ضمن الحاضرين، علاوة على وزير الشباب والرياضة لحسن السكوري، ممثلا لحزب الحركة الشعبية وأمينه العام، ثم الوزيرة فاطمة مروان ممثلة لقيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال عبد الله البقالي، الى جانب الأستاذين سعد العلمي وَعَبد الحق التازي، بالإضافة الى القياديين في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية: محمد اليازغي وَعَبد الواحد الراضي، والأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب، وأيضا المقاوم الوطني المناضل محمد بن اسعيد آيت إيدير، الذي كان مرفوقا بالناشط الإعلامي والسياسي عبد الإله المنصوري…
ومن ضمن الشخصيات السياسية والوزراء والمسؤولين الرسميين الذين حضروا الجلسة الافتتاحية للجمع العام التأسيسي لمؤسسة” علي يعته”، هناك الوزير محمد الوفا، المندوب السامي للمقاومة وجيش التحرير مصطفى الكثيري، وسيط المملكة عبد العزيز بنزاكور، أمين السر الدائم لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات عمر الفاسي الفهري، الوزراء: شرفات أفيلال، عبد السلام الصديقي، الحسين الوردي…
وحضر أيضا مسؤولو مؤسسات ذات أهداف مماثلة( عبد الرحيم بوعبيد، علال الفاسي، أبوبكر القادري، مركز محمد بن سعيد آيت إيدير…)، ومنظمات جمعوية ونقابات وهيئات حقوقية ونسائية، علاوة على فعاليات وطنية معروفة ضمن أوساط المجتمع المدني: عبد الإله صوادقة، علي بوعبيد، خالد القادري، ناصر القادري، أحمد حرزني، الحبيب بلكوش، مصطفى اليزناسني…
كما سجل الملاحظون حضور عدد من الصحفيين وشخصيات من الجسم الإعلامي الوطني، نذكر منها: محمد برادة، محمد جِبْرِيل، صديق معنينو ، نرجس الرغاي، محمود معروف، محمد خباشي…،  علاوة طبعا على الصحفي فهد يعته، نجل الزعيم الراحل علي يعته، والذي مثل الأسرة الصغيرة للفقيد، الى جانب إبنه زهير…
ومن ضمن الوجوه الثقافية والفنية التي حضرت الجمع العام ايضا نذكر: نقيب المسرحيين مسعود بوحسين، النحاتة إكرام القباج، الكاتب المسرحي محمد قاوتي، الشاعر ادريس الملياني، الكاتب والمفكر العراقي فاضل الربيعي، وباحثين جامعيين على غرار عبد المغيث بنمسعود تريدانو وحليمة فرحات وآخرين…
الجمع العام التأسيسي، الذي اختتم أشغاله بتشكيل مجلس إدارة من أزيد من خمسين عضوة وعضوا، واختار الأستاذ اسماعيل العلوي رئيسا لمؤسسة علي يعتة، وسيعمل في غضون أسابيع قليلة على انتخاب المكتب التنفيذي واستكمال الهيكلة التنظيمية للمؤسسة الجديدة، نجح فعلا أن يكون لقاء جماهيريا حاشدا وكبيرا أثار إليه الانتباه، وعكس ذلك حجم التغطية الإعلامية لأطواره، وعشرات الصحفيين الذي حضروا اشغاله، وأيضا التمثيل عالي المستوى في جلسته الافتتاحية، سواء من لدن القيادات الحزبية والشخصيات السياسية الوطنية او من لدن الفعاليات الجمعوية والإعلامية والاكاديمية الوطنية…
وكانت الإشارة القوية في حفل الافتتاح، الذي أدارت أشغاله شرفات أفيلال، عضوة المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، وعرف إلقاء كلمة اللجنة التحضيرية من طرف رئيسها اسماعيل العلوي وكلمة الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية محمد نبيل بنعبد الله،  هي الرسالة الملكية السامية التي استعرضت مناقب وخصال الزعيم الراحل واستعرضت بعض ملامح شخصيته وسيرته النضالية والوطنية، وأشادت بالتزامه وشجاعة مواقفه وقوة البيداغوجية السياسية في سلوكه العام كقائد حزبي وزعيم سياسي وطني.