تواصل وزارة الصحة تنزيل مقاربتها المرتكزة على اعتبار مسألة الارتقاء بالموارد البشرية ضمن أولى أولويات رهانها للنهوض بالمنظومة الصحية الوطنية.
في هذا الصدد، اتخذت الوزارة عددا من الإجراءات لتزيل مقتضيات اتفاق 5 يوليوز 2011 المتعلق بالحوار الاجتماعي، وذلك ترصيدا لمختلف المكتسبات المسجلة من قِبل، ولفائدة، الشغيلة الصحية، وذلك بشراكة تامة مع النقابات.
في هذا السياق الإيجابي، ومن أجل تسوية الوضعية العلمية والإدارية لفائدة المممرضات والممرضين، عملت وزارة الصحة على فتح سلك ماستر
“بيداغوجية العلوم التمريضية وتقنيات الصحة” بالمعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة (أكادير، مراكش، الدار البيضاء، الرباط، تطوان، فاس، وجدة)؛
كما أقرت الوزارة تمكين ولوج سلك الماستر المفتوح بالكليات الوطنية بالنسبة لحاملي دبلوم الطور الأول في الدراسات شبه الطبية المسلم من طرف معاهد تأهيل الأطر في الميدان الصحي .
فضلا عن ذلك، أتاحت الوزارة إمكانية ولوج سلك الدكتوراه بالنسبة لحاملي شهادة السلك الثاني في الدراسات شبه الطبية المسلم من طرف معاهد تأهيل الأطر في الميدان الصحي.
وعلاوة على الاستجابة للمطالب في شقها العلمي، فإن وزارة الوردي استكملت ايضا ورش تحقيق مطالب هذه الفئة في بعدها الاداري، حيث تمت المصادقة يوم 14 شتنبر الجاري على المرسوم رقم 2.17.535 بشأن النظام الأساسي الخاص بهيئة الممرضين وتقنيي الصحة المشتركة بين الوزارات.
وهو النص الذي فتح إمكانيات إدماج الممرضين المجازين من الدولة من الدرجة الثانية (السلم9) الحاصلين على دبلوم الدولة المسلم من قبل معاهد تأهيل الأطر في الميدان الصحي (IFCS) في الدرجة الأولى (السلم 10)
كما أصبح، بموجب ذات المرسوم، ممكنا إدماج الممرضين المجازين من الدولة من الدرجة الأولى (السلم10) الحاصلين على شهادة السلك الثاني المسلم من قبل معاهد تأهيل الأطر في الميدان الصحي (IFCS) في الدرجة الممتازة (السلم 11).
وبهذا، تكون وزارة الوردي، وبشراكة مثمرة مع الفرقاء الاجتماعيين، قد استجابت للمطالب المادية والعلمية والإدارية للمرضات والممرضين، حتى تتمكن هذه الفئة الهامة من تأدية المهام المنوطة بها على أحسن وجه.