حزب التقدم والاشتراكية يشارك في لقاء طنجة لشبكة الأحزاب الديموقراطية في شمال إفريقيا

خالد الناصري، في الجلسة الافتتاحية:
حزبنا يؤمن أنه لا تطور في منطقتنا دون التقيد المتين بالديمقراطية

شارك وفد من حزب التقدم والاشتراكية متشكلا من أعضاء المكتب السياسي: خالد الناصري، وعزوز صنهاجي، وغزلان المعموري، في فعاليات لقاء طنجة لشبكة الأحزاب الديموقراطية في شمال إفريقيا، يومي السبت والأحد 23 و24 فبراير الجاري، وذلك إلى جانب قيادات تمثل تنظيمات سياسية ديمقراطية وتقدمية وحداثية، بكل من المغرب، الجزائر، تونس، مصر، ليبيا، وموريتانيا.

وساهم في هذا اللقاء، من المغرب، إلى جانب حزب التقدم والاشتراكية، كل من حزب الأصالة والمعاصرة، حزب الاستقلال، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وجبهة القوى الديمقراطية.
وقد أكد الأستاذ خالد الناصري في كلمته، باسم المكتب السياسي، ضمن الجلسة الافتتاحية للملتقى، على تثمين حزب التقدم والاشتراكية للمبادرة التي تم إطلاقها عمليا بمدينة المنستير التونسية قبل حوالي السنة، لا سيما وأنها – المبادرة- تنطلق من مرجعية فكرية تقوم على التعاون والحوار وفق مبادئ ديموقراطية قوية هي المدخل القويم الذي من شأنه أن يؤَمِّن لشعوب المنطقة سبل العزة والكرامة ونبذ العنف والتطرف بجميع أشكاله.

وأضاف الرفيق خالد الناصري، في معرض كلمته، أن حزب التقدم والاشتراكية يؤمن أنه لا تطور لمنطقتنا دون التقيد المتين بالديمقراطية من خلال مبادئها وميكانيزماتها، في إطار جدلية الوحدة والاختلاف.
يُذْكر أن لقاء طنجة لشبكة الأحزاب الديموقراطية في شمال إفريقيا تمخضت عنه أرضية فكرية سياسية، بمثابة ” إعلان طنجة “، تضمنت تأكيدا للاختيارات والمبادئ المؤسسة للعمل التنسيقي والحواري للعمل المشترك داخل هذا الإطار الجديد ، من قبيل الحرص على احترام الوحدة الوطنية والترابية، ونبذ العنف، والدفاع عن الديموقراطية والحداثة والتقدم.

كما استحضر الاعلان أيضا، باستلهامٍ، روحَ لقاء طنجة لسنة 1958، وأكد على ضرورة تجديد التفاعل والتفكير الجماعي في مجمل الأسئلة التي تطرحها التحولات الجارية على الصعيدين الدولي والإقليمي، مع احترام خصوصيات كل بلد.
وبالإضافة إلى إعلان طنجة، فقد أسفر اللقاء أيضا عن الاتفاق حول آليات تفعيل قرارات الشبكة، في أفق اللقاء المقبل الذي تقدم الحزب الليبي المشارك باقتراح استضافته.