أثناء تعقيبه باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، على جواب وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، على السؤال الشفهي المتعلق بخطة الوزارة لتأهيل الحقل الديني والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المنعقدة يوم الإثنين 23 أكتوبر 2020 بمجلس النواب، والمخصصة لمراقبة العمل الحكومي.
قال النائب البرلماني جمال كريمي بشقرون، إن المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، تعتبر قطاع الأوقاف والشؤون الإسلامية، قطاعا اقتصاديا واجتماعيا وتربويا قويا، إلى جانب ما ينهض به من أبعاد روحية ودينية وأمن روحي ببلادنا، مثمنا ما قام به هذا القطاع الحكومي، من أدوار في ظل جائحة كورونا، وكذا من تدابير احترازية لحماية أرواح المواطنين، كما دعا إلى ذلك صاحب الجلالة وأطر ذلك باحترازات صحية وقائية.
وأشاد جمال كريمي بنشقرون أثناء تعقيبه باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب،على جواب وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، على سؤال شفهي يتعلق بخطة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لتأهيل الحقل الديني والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المنعقدة يومه الاثنين 23 أكتوبر 2020 بمجلس النواب، والمخصصة لمراقبة العمل الحكومي،بتشييد مسجد بالكركرات، مضيفا قوله في هذا الصدد: “هذه مناسبة لنحيي الدور الكبير لصاحب الجلالة من خلال هذه الحكمة، بحيث أن اليوم، نسجل أن هذا الأمن الروحي أيضا رابط جسور بيننا وبين الدول الافريقية التي نشترك معها في هذه القارة، كما إنه رابط أساسي للعرش العلوي بقضية الصحراء المغربية، كما تشكل هذه الخطوة نفسا جديدا في المشروع التنموي الخاص بأقاليمنا الجنوبية،وهي رافعة من خلال تعزيز الورش الديني بهذه المناطق، وبدون أي تعصب وأي تطرف في هذا الاتجاه”
وأكد النائب جمال كريمي بنشقرون في السياق ذاته، على ضرورة العناية بالأضرحة والزوايا والمساجد وإعطائها الأهمية أكثر، خاصة في المناطق والأقاليم التي لها شساعة ترابية، كأقاليم الجديدة وسطات والرشيدية على سبيل المثال، مثيرا في هذا الصدد، معاناة قيميها ومؤطريها الدينيين، إضافة إلى ما يتعلق بالتأهيل وإلاصلاح، داعيا إلى برمجتها وإعطائها الأولوية، وكذا مراعاة الشق التربوي والتكويني، في علاقة بالمؤسسات التعليمية العمومية لمحو الأمية، مؤكدا على أن المساجد غير كافية في هذا الصدد، داعيا إلى ضرورة الانتقال إلى المؤسسات التعليمية التي لها دور كبير في التربية والتنشئة الاجتماعية.
محمد بن اسعيد