النائب جمال بشقرون كريمي يشدد على ضرورة تجاوز وضع الاحتقان المقلق، من خلال نهج الحوار البناء مع الأساتذة أطر الأكاديميات وباقي الحركات الاحتجاجية
أثناء تعقيبه باسم النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، على جواب وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، على السؤال الموجه إليه، حول الوضعية المقلقة لقطاع التعليم.
جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي، المنعقدة بمجلس النواب يوم الإثنين 19 أبريل 2021.
أثناء تعقيبه باسم النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، على جواب وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي، على السؤال الموجه إليه، حول الوضعية المقلقة لقطاع التعليم، خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي، المنعقدة بمجلس النواب يوم الإثنين 19 أبريل2021، قال النائب البرلماني جمال بنشقرون كريمي مخاطبا الوزير: “جهودكم تقدر عاليا، لكن الاحتقان موجود السيد الوزير، والوضع مقلق، وإذا كانت هذه النتائج كلها التي عبرتم عنها الآن، فلماذا هذه الاحتجاجات موجودة ومن أين أتت؟” هل الاحتجاج عبث من العدم؟” قبل أن يضيف قوله:” الاحتجاج له قوامه، والآن الأساتذة أطر الأكاديميات، الإدارة التربوية، وكل الحركات الاحتجاجية والتنسيقية تطالب اليوم، وملفاتها المطلبية واضحة السيد الوزير”
وتابع جمال بنشقرون كريمي قوله:” الآن نرفض المقاربة الأمنية، والعنف، والضرب، وأن يكون هناك سلوك غير مقبول من ناحية العنف المادي والمعنوي” مضيفا قوله: “نطالب بالحوار، الحوار الجاد والبناء والتواصل كذلك، واليوم عبرتم بتواصل ممتاز، على أنه هناك مجهودا، ولكن لماذا هذا التواصل لا يظهر؟ ولماذا لا تتوفر الحكومة على هذا التواصل السيد الوزير؟ ”
وأضاف النائب البرلماني جمال بنشقرون كريمي مخاطبا، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي، بقوله: ” اليوم المشاكل والأوضاع المادية والاجتماعية لنساء ورجال التربية والتعليم هي من مسؤوليتكم الحكومية، ومعالجتها في إطار المساواة والمعادلة الاجتماعية ليس فقط بالمماثلة على مستوى الشكل القانوني، وإنما على مستوى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية”
وبعد أن ذكر جمال بنشقرون كريمي بمعاناة أطر التعليم ، شدد على أن التعليم أساس التنمية وأنه بدون مستوى جيد لا يمكن الوصول إلى مستوى عال في الصناعات والتجارة والفلاحة وغيرها من
القطاعات،مضيفا أن البلاد لا يمكن أن تتقدم بدون منظومة تربوية في المستوى، مذكرا بأن التلاميذ اليوم لم يقرأوا أي شيء، مشددا من جهة أخرى،على وجود تفاوت كبير ، على ضوء الأزمة التي تعرفها المدارس العمومية ، متابعا قوله :” يوجد مشكل كبير ،ولا بد أن نقوله، قمنا بحلول ، وفعلا نجحنا في جزء كبير منها،لكن لم ننجح بعد ، في خلق عدالة تعليمية لكل الفئات الاجتماعية، لا في العالم القروي، ولا في العالم الحضري”
وأكد النائب جمال بنشقرون كريمي من جهة أخرى، على قوله، إننا اليوم نتحدث عن التعليم عن بعد،داعيا إلى إعمال التقييم على هذا المستوى، مشيرا في سياق تعقيبه، إلى البرنامج الدراسي الذي تسائل بشأنه، عما إذا كان جميع التلاميذ سيمتحنون على أساس البرنامج نفسه، خاصة أن هناك إعداديات وثانويات وصلت إلى مستوى معين في البرنامج، وأخرى لم تصل بعد إلى هذا المستوى.
محمد بن اسعيد