النائب جمال بنشقرون كريمي :”استقبال اسبانيا لما يسمى برئيس جبهة البوليساريو الإنفصالية، عمل مرفوض ومدان”
– استقبال اسبانيا لما يسمى برئيس جبهة البوليساريو الإنفصالية، عمل مرفوض ومدان، ويعد استفزازا صريحا تجاه بلادنا.
– نطالب بعقد جلسة مشتركة بين غرفتي البرلمان، مجلس النواب ومجلس المستشارين، للتضامن مع الشعب الفلسطيني الأبي، من أجل الانتصار لقضيته الوطنية، ضد العدوان الإسرائيلي الغاشم.
في كلمة باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، في مستهل الجلسة العمومية للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة حول السياسة العامة، المنعقدة بمجلس النواب، يوم الاثنين 10 ماي 2021.
النص الكامل للكلمة:
السيد الرئيس المحترم،
السيد رئيس الحكومة المحترم،
السادة الوزراء المحترمين،
الزميلات والزملاء النواب المحترمين،
نعتبر باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية، أن استقبال اسبانيا، لما يسمى رئيس جبهة البوليساريو الإنفصالية، هو عمل مرفوض ومدان، ويتناقض تماما مع نوعية العلاقات المغربية -الإسبانية.
ونؤكد على أن هذا الاستقبال، يعد استفزازا صريحا تجاه بلادنا، وفيه تناقض صارخ، مع جودة العلاقات الثنائية بين الشعبين الشقيقين، المغربي والاسباني، وكذا مع سياسة حسن الجوار التي عمرت لعقود بين البلدين.
إن هذا الشخص الذي دخل التراب الإسباني، باستعمال هوية مزورة جزائرية، هو شخص تلاحقه تهم خطيرة، تتعلق بانتهاك حقوق الإنسان، وجرائم ضد الإنسانية، وتجاوزات جسيمة لحقوق المحتجزين بتندوف.
إن المملكة المغربية لن تتغاضى أبدا، عن هذه التصرفات التي تجسد سلوك المليشيات والعصابات الإجرامية، حيث ندعو من هنا، الحكومة الإسبانية، لتحديد موقفها بوضوح، من هذا الخرق السافر، ترجيحا لكفة المصالح الكبرى بين الدولتين، ونطلب أيضا من القضاء الإسباني القيام بدوره، لمعاقبة هذا المجرم، وكل من سانده لولوج المجال الأوربي ضد كل القوانين والمعاهدات والاتفاقيات ذات الصلة.
ومن جهة أخرى، السيد رئيس الحكومة المحترم، نجدد مطالبة رئاسة مجلسنا الموقر اليوم، من أجل عقد جلسة تضامنية مشتركة مع مجلس المستشارين، للتضامن الواضح، كما عهدناه دائما، مع الشعب الفلسطيني الأبي، ضد أي عدوان وسلوك غاشم للمحتل الإسرائيلي، من أجل إنصاف هذا الشعب، والانتصار لقضيته الوطنية، قضية الدولة الفلسطينية.
والسلام عليكم.