النائبة خديجة أروهال، تدعو إلى توسيع مراكز حماية الطفولة وتحسين خدماتها
أثناء جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي، المنعقدة بمجلس النواب، يوم الإثنين 6 دجنبر 2021.
وجهت النائبة البرلمانية خديجة أروهال، سؤالا شفهيا باسم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، حول وضعية مراكز حماية الطفولة، وخطة الوزارة الوصية من أجل توسيعها، وتحسين الخدمات المقدمة فيها.
وقبل بسط تعقيبها على سؤال فريق التقدم والاشتراكية، أثناء أشغال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية، المخصصة لمراقبة العمل الحكومي، المنعقدة بمجلس النواب يوم الإثنين 6 دجنبر 2021، لاحظت خديجة أروهال، أن الفريق طرح سؤالا فيما يخص مراكز حماية الطفولة،وليس الأطفال المتخلى عنهم، والذين لا آباء لهم، أي الذين لا علاقة لهم بسن 3 سنوات، وإنما مابين 12 إلى 18 عاما، على حد قولها.
كما تقدمت النائبة خديجة أروهال، بشكرها بصفتها الشخصية، وباسم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، وكذا باسم ساكنة وفناني وفنانات سوس ماسة، إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، على تفاعله الآني مع الملتمس الذي سبق أن قدم له من طرف النائبة خديجة أروهال، والذي أفضى إلى الإلتفاتة الإيجابية للوزير تجاه الفنان الامازيغي “أحمد بيزماون”، الذي ذكرت النائبة خديجة أروهال، بأنه يعيش في ظل وضعية صحية ومادية صعبة،مضيفة في السياق ذاته، قولها :” هذه مناسبة لكي تكون الإلتفاتة لهذا القطاع، ولهذه الفئة التي تحتاج إلى الكثير”
وأثناء تعقيبا على جواب وزير الشباب والثقافة والتواصل، بخصوص سؤال فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، خاطبت النائبة البرلمانية خديجة أروهال، وزير الشباب والثقافة
والتواصل بقولها: “نحن نعرف وشهدتم وأعطيتم شهادة على أنكم حضرتم وذهبتم إلى هذه المراكز وتألمتم للأوضاع التي تعيش في ظلها، وتقولون إنكم اليوم ستحدثون بنايات جديدة. أنا قول لكم السيد الوزير، أن هذه الفئة تحتاج إلى أكثر من الفضاءات، ولا تحتاج فقط إلى وسادة، أو أربعة حيطان والأكل، ولكن تحتاج إلى التأطير، تحتاج إلى التكوين، تحتاج الى الدعم النفسي “، قبل أن تضيف قولها:” هاد الوليدات إلا مكانش عندهم هاد الدعم النفسي، هاد المواكبة، كيخرجو قنابل موقوتة، كيخرجو عاهات، عوض ميكونو فاعلين إيجابيين في المجتمع،كيخرجو كما قلت، عاهات، أكيكونو مؤثرين، أكيديرو لنا ظواهر وديناميات سلبية،حنا في المغرب في غنى عنها “.
محمد بن اسعيد
تصوير رضوان موسى