النائبة مريم وحساة، تطالب بإصلاح الطرق القروية بإقليم بني ملال، ولا سيما المتواجدة في مناطقه النائية والجبلية
خلال أشغال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي، المنعقدة بالمجلس يوم الإثنين 6 دجنبر 2021.
قالت النائبة البرلمانية “مريم وحساة”، عضوة فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إن السؤال عن وضعية الطرق بالعالم القروي، هو سؤال طالما تم طرحه داخل قبة البرلمان، ودائما ما يكون الجواب بأرقام ونسب مآئوية يصعب في غالب الأحيان التحقق منها ومن صدقيتها.
جاء ذلك، خلال السؤال الشفهي الذي وجهته “مريم وحساة” باسم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إلى وزير التجهيز والماء، وعبره إلى الحكومة، حول السياسة الحكومية من أجل إصلاح وصيانة الطرق القروية، ولاسيما في المناطق النائية والجبلية، وذلك خلال أشغال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المخصصة لمراقبة العمل الحكومي، المنعقدة بالمجلس يوم الإثنين 6 دجنبر 2021.
وأوضحت النائبة البرلمانية “مريم وحساة” خلال بسطها لمضامين السؤال، أن أغلب الطرق القروية، هي طرق غير مصنفة، الشيء الذي تأخذه الوزارة الوصية كذريعة لعدم التدخل، كما هو الحال في التساقطات الثلجية مثلا، قبل أن تضيف قولها، إن عدم تدخل الوزارة هذا، يترك الجماعات تتدخل بوسائلها البسيطة إن وجدت، من أجل فك العزلة عن المواطنين والمواطنات،الشيء الذي يؤدي إلى إتلاف هذه الطرق، تضيف “مريم وحساة”، قبل أن تؤكد في السياق ذاته، على أنه في بعض الأحيان لا تقدم المصالح اللاممركزة للوزارة الوصية يد
المساعدة،لما يتعلق الأمر بالطرق غير المصنفة، وهو الشيء الذي يفقد كذلك عملية رجال اليقظة روح التعاون والانسجام الذي من الواجب أن يكون على حد قولها.
وتابعت النائبة البرلمانية “مريم وحساة” في معرض تدخلها، قولها إن الطرق القروية، وخاصة بإقليم بني ملال تعرف تدهورا كبيرا في وضعيتها، وباتت في أمس الحاجة إلى إصلاحها وصيانتها،لا سيما المتواجدة منها في المناطق النائية والجبلية، مؤكدة من جهة أخرى، على أن المؤسف في كل هذا، يتمثل في الطرق التي أنجزت حديثا، والتي لم تمر عليها سنة ولم تصب عليها الأمطار ولا الثلوج، لكنها بالمقابل أصبحت متدهورة على حد تعبير النائبة مريم وحساة.
محمد بن اسعيد
تصوير رضوان موسى