تتواصل أكاديمية العمل السياسي لحزب التقدم والاشتراكية في أداء رسالتها التكوينية المُوجَّهة لعددٍ من الشباب، في إطار الثقة الراسخة التي يضعها الحزب في الطاقات الشابة، وفي انفتاحه الدائم عليها باعتبارها الرافعة الأساسية لبناء نخبةٍ وطنية جديدة، واعية، ومسؤولة، ومؤمنة بقيم نبل السياسة وخدمة الصالح العام.
وقد شهد المقر الوطني للحزب بالرباط، يوم السبت 6 دجنبر، لقاءً جديداً من برنامج الأكاديمية، برئاسة الدكتور محمد السنوسي رئيس الأكاديمية. وخلال هذا اللقاء، قدّم الدكتور عزوز صنهاجي، عضو المكتب السياسي، عرضاً حول موضوع “الانتخابات النزيهة” باعتبارها ركناً مركزياً في البناء الديمقراطي، ومدخلاً أساسياً لترسيخ دولة الحق والمؤسسات ببلادنا.
وتوقف الرفيق عزوز صنهاجي عند ضرورة انخراط الشباب الواعي والمسؤول في قلب ميزان القوى لفائدة التيار الديمقراطي الوطني، من أجل مواجهة الفساد الانتخابي وإبعاد المفسدين عن العملية الانتخابية، مؤكداً على الدور المحوري للشباب في تعزيز الديمقراطية وصناعة القرار وترسيخ قيم المساواة والعدالة الاجتماعية.
كما استعرض عزوز صنهاجي مسار تطور الانتخابات في المغرب، وما شهده من نضالات وتضحيات قدّمها الوطنيون التقدميون من أجل بناء مغربٍ ديمقراطي، عادل، وضامنٍ لحقوق جميع المواطنات والمواطنين.








