ببالغ الحزن والأسى، تلقّينا خبر رحيل الفنان المغربي الكبير عبد الهادي بلخياط، أحد الأصوات الاستثنائية التي شكّلت جزءًا من الذاكرة الفنية المغربية، ورافقت وجدان المغاربة عبر أعمال خالدة حملت الصدق، والعمق، والرقيّ الفني. لقد كان الراحل نموذجًا للفنان الملتزم، الذي آمن برسالة الفن وجعل منه مساحة للجمال والقيم الإنسانية الرفيعة.
وبرحيله، تفقد الساحة الثقافية والفنية المغربية اسمًا وازنًا، ترك أثرًا لا يُمحى في تاريخ الأغنية الوطنية، وسيظل حضوره متجددًا في أعماله وفي محبة جمهوره.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدّم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرته وذويه، وإلى الأسرة الفنية والثقافية، وكافة محبيه داخل المغرب وخارجه.
نسأل الله تعالى أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون