رشيد حموني يسائل وزير الفلاحة حول وضعية القطيع الوطني وتدابير ضمان استقرار أسعار أضاحي العيد

سؤال كتابي

موجه إلى السيد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات

حول وضعية القطيع الوطني خصوصًا مع اقتراب عيد الأضحى

 

 

السيد الوزير المحترم؛

في ظل الموجة المتواصلة من الغلاء، وارتفاع أسعار الأعلاف وأسعار المحروقات، بشكل غير مسبوق، وبعد سنوات طويلة من الجفاف انتهت بموسمٍ ممطر، والحمد لله، وبعد ما عرفه القطيع الوطني من تدهور على مدى أعوام، وبعد ما شهده إحصاء ودعم القطيع من اختلالات ونقائص وثغرات؛ ومع اقتراب حُلُولِ عيد الأضحى المبارك؛

يزداد القلق والتساؤل لدى الرأي العام الوطني بشأن درجة توفر الأضاحي وحول إمكانيات وأسعار اقتنائها من طرف الأسر المغربية.

ويحل عيد الأضحى، هذه السنة، في سياق خاص، بعد عيد أضحى سابقٍ لم تُنحر فيه الأضاحي ببلادنا، امتثالاً للتوجيه الملكي السامي والسديد، والذي ارتبط بِتَفَهُّمٍ عميقٍ من جلالة الملك، حفظه الله، لتداعيات الظروف المناخية ولآثار الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية، لا سيما على الأسر المتوسطة ومحدودة الدخل.

اليوم، واعتبارا لحيثيات ومنطق التوازن بين العرض والطلب، واستحضاراً لارتفاع كلفة المعيشة وتدهور القدرة الشرائية، فإن المواطنات والمواطنين يجدون أنفسهم في وضعية ارتباك، بسبب موجة الغلاء في جميع المجالات الاستهلاكية والخدماتية الأساسية، وبالتالي فهم متخوفون من الآثار السلبية لهذه الموجة من الغلاء، ومدى انعكاساتها على أسعار الأضاحي هذه السنة وارتفاع أثمانها.

وعليه، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن وضعية القطيع الوطني، من حيث الوفرة والجودة، وعن مراقبة وضبط أسعار بيع المواشي في السوق الوطنية تفاديا للمضاربات، سواء على مستوى الأبقار أو الأغنام والماعز، وكذا عن الاستعدادات والترتيبات والإجراءات والتدابير التي اتخذتموها أو التي تعتزم وزارتكم القيام بها، لتكون أسعار الأضاحي في مستوى القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين وخاصة الفئات الهشة والمستضعفة؟

وتفضلوا بقبول فائق عبارات التقدير والاحترام.

 

النائب: رشيد حموني