قيادة التقدم والاشتراكية تزور متحف الحركة الاسيرة

قام وفد قياد التقدم والاشتراكية في إطار فعاليات زيارة العمل والتضامن التي يقوم بها لفلسطين برئاسة الامين العام للحزب محمد نبيل بنعبدالله بزيارة لمتحف أبو جهاد لشؤون الحركية الاسيرة الفلسطينية الذي يوجد مقره بجامعة القدس يوم الثلاثاء 26 غشت 2014

جاءت تسمية المتحف تكريما لامير الشهداء خليل الوزير (ابو جهاد) ذاك القائد الذي كان راعيا للحركة الاسيرة في مرحلة النهوض الوطني، والتي جعلت الشعب الفلسطيني صاحب مبادرة ولا يعتمد على ردات الفعل. وفي ذلك يقول ابو الحاج “انه بتسمية المتحف باسم الشهيد ابو جهاد، نكون قد حفرنا اسم هذا الرمز على انبل ظاهرة نضالية عرفها التاريخ مؤكدين ان ابو جهاد استشهد خلال دفاعه عن قضية انسانية اقر بعدالتها كل المجتمع الدولي والراي العام العالمي “.

ويهدف المتحف الى ابراز دور الحركة الاسيرة في الحياة الفلسطينية، كما يصور رحلة العذاب ابتداءا من زنازين السجان، ومرورا بكل ويلات زمن الاعتقال، وانتهاءا برحلة الحرية، كل ذلك من خلال القصص والاحداث التي واكبت الاسرى، وايضا من خلال ما تميز به الاسرى الفلسطينين من ابداع المشغولات اليدوية والاعمال الفنية، وفي هذا الصدد اشار ابو الحاج الى ان مجمل هذه الاعمال اضحت مكوننا اساسيا من مكونات الفن الفلسطيني الممزوجه بآيات النضال والكفاح

الاسرى افتتحوا اول جامعة داخل السجون

وفي معرض تطرقه الى جانب ابداعات الاسرى في كل مجالات العلم والثقافة من خلال ما ساغوه داخل السجون، بالاضافة الى قيام الاسرى باعطاء الدورات العلمية والتثقيفية لكل من يحتاج لها، قال ابو الحاج :” لقد اسس الاسرى الفلسطينين اول جامعة داخل المعتقلات الاسرائيلية، والتي تميز كل من تخرج منها ليس فقط بالالمام العلمي والثقافي الواسع، بل ايضا بصقل شخصيته الوطنية بحيث جعلت من الاستحالة على هذه الشخصية ان تعرف الانكسار او التراجع”.