رشيدة الطاهري : احترام الحقوق الأساسية وضمان التفعيل الأمثل للإدماج والتربية

0

تغذية السجين لا تتجاوز 11 درهما في اليوم

رشيدة الطاهريأوضحت النائبة رشيدة الطاهري من فريق التقدم الديمقراطي بمجلس النواب، أن مشاكل السجناء بالمؤسسات السجنية ببلادنا كثيرة ومتعددة المستويات، ولاسيما على مستوى مشكل التغذية التي لا تتجاوز 11 درهما في اليوم لكل سجين، والذي يتعين إيجاد حلول حقيقية له، أو على مستوى مشكل القفة المكلف لأسر السجناء والذي تتسرب المخدرات عبر عدد منها إلى المؤسسات السجنية، في إطار زيارات عدد من الأسر لأبنائهم، علاوة على ضعف تلقي السجناء للعلاجات والأدوية الضرورية في ظل تفاقم الأمراض الخطيرة في صفوفهم، وغيرها من المشاكل والإختلالات.

ودعت رشيدة الطاهري في تصريح أدلت به لبيان اليوم، على هامش مناقشة الميزانية الفرعية للمندوبية العامة لإدارة السجون في إطار لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، برسم مشروع القانون المالي لسنة 2015، إلى ضرورة احترام كرامة السجناء وعدم المساس بحقوقهم الأساسية في إطار تفعيل قيم المواطنة، كما أكدت على ضرورة ضمان التفعيل الأمثل للإدماج والتربية الموجه لهذه الفئة من المواطنات والمواطنين، وفقا للتشريع الدولي والتشريعات الوطنية .

وطالبت الطاهري بإيجاد الحلول المناسبة والملائمة لمواجهة كل الإختلالات المطروحة في المؤسسات السجنية ببلادنا، على مستوى الاكتظاظ والإيواء وخاصة فيما يتعلق بالاعتقال الاحتياطي، وإيجاد البدائل والآليات الكفيلة على هذا المستوى، من خلال تطبيق العقوبات البديلة، كما تساءلت النائبة رشيدة الطاهري من جهة أخرى، عن ظروف إستفادة السجناء من حقوقهم كاملة، ولاسيما على مستوى التعليم والتكوين لضمان تأهيلهم وإدماجهم في المجتمع.

وأبرزت رشيدة الطاهري في جانب آخر من تصريحها، قضية الحكامة والإجراءات التي تعتزم الجهة الوصية القيام بها لتفعيلها، قصد الحد من ظاهرة الرشوة وظواهر أخرى في المؤسسات السجنية، علاوة على الإجراءات القمينة بتجاوز المعاملة السيئة التي يعاني منها السجناء من قبل بعض الموظفين داخل هذه المؤسسات، كما دعت الطاهري من جهة أخرى، إلى بذل المزيد من الجهود لضمان آليات تربوية حقيقية للسجناء، وأكدت في السياق ذاته، على ضرورة إبداع كل الإجراءات والآليات الممكنة والملائمة غير العقابية، لضمان إدماج حقيقي لهم سواء على مستوى علاقتهم مع المجتمع أو ضمن محيطهم الأسري، لتجاوز كل الظواهر السلبية المطروحة وخاصة على صعيد ظاهرة العنف في إطار التنسيق والتعاون مع فعاليات المجتمع المدني .

كما طالبت الطاهري بالإهتمام أكثر بالموارد البشرية في القطاع وتحفيزها على المستوى المالي، إضافة إلى تفعيل دور المساعدين، وخاصة الأطباء النفسانيين وغيرهم على مستوى التكوين، لجعل المؤسسات السجنية رافعة حقيقة وأساسية للإصلاح الذي يتوخاه الجميع .

محمد بن اسعيد: مجلس النواب