بلاغ صحفي حول اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ليوم الإثنين 9 مارس 2015

logopps_top

يعبر عن استيائه من الممارسات الهادفة إلى عرقلة السير العادي للمؤسسات

عقد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية اجتماعه الدوري يوم الاثنين 9 مارس 2015، حيث وقف، في البداية، على بعض الممارسات اللامسؤولة لفرق المعارضة بمجلس النواب التي أضحت تتجاوز مستوى الفعل المعارض الديمقراطي العادي والمطلوب، لتسقط في منطق عرقلة السير العادي للمؤسسات، كما وقع يوم الاثنين 9 مارس الجاري، بمناسبة اجتماع لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب خلال تدارس مشاريع القوانين الانتخابية. وهو منطق بالغ الخطورة، يعبر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية عن عميق الاستياء إزاءه، ويحمل المسؤولية كاملة لأحزاب المعارضة في السير نحو إفراغ الفعل المؤسساتي من كل معنى.

ويذكر المكتب السياسي أن تغليب روح الحوار واعتماد المقاربة التشاركية والمنهجية التوافقية، لا يعني أن تفرض المعارضة رأيها على الأغلبية، وترهن المؤسسات الدستورية بأساليب ابتزازية، كما يؤكد المكتب السياسي أن موقفه هذا ليس مرده تموقع حزب التقدم والاشتراكية ضمن الأغلبية، بل إنه حتى لو كان متواجدا في المعارضة لما ساير مثل هذا المنحى اللامسؤول .

يسجل باعتزاز نجاح المؤتمر التأسيسي لمنتدى المناصفة والمساواة

وتداول المكتب السياسي في تقييم المؤتمر التأسيسي لمنتدى المناصفة والمساواة، الذي انعقد ببوزنيقة يوم 7 مارس 2015 تحت شعار ” المناصفة طريقنا إلى المساواة في مغرب المؤسسات ” بمشاركة أزيد من 1200 مؤتمرة ومؤتمر، مثلوا جل الفروع الإقليمية للحزب، ووقف عند النجاح الكبير لهذه المحطة البارزة في مسيرة نضال حزب التقدم والاشتراكية من أجل قضايا المرأة المغربية.

وبالمناسبة، قدم المكتب السياسي تهانيه الخالصة إلى جميع الرفيقات والرفاق الذين ساهموا في صنع هذا الحدث المتميز، وأشاد بالمنهجية الناجعة المعتمدة في ذلك، والمستندة على الانطلاق من العمل القاعدي، عبر تنظيم منتديات إقليمية، وصولا إلى المنتدى الوطني، مما أتاح فرصةانخراط طاقات نسائية جديدة هائلة، كفيلة بالمساهمة في جعل المنتدى أداة أساسية من أدوات تعزيز نضال الحزب على هذه الواجهة الأساسية، ورفع ما ينتظره من تحديات في مجال الدفاع عن قضايا النساء وتحقيق المساواة والمناصفة.

كما توجه المكتب السياسي بالتهنئة إلى المنسقة الوطنية، وإلى جميع الرفيقات والرفاق أعضاء المجلس الوطني لمنتدى المناصفة والمساواة، داعيا إياهم إلى المواصلة على نفس النهج الناجح في تأطير هذا الرافد الحزبي الهام، وهيكلة ما بقي من فروعه وهيئاته.

وبالمناسبة كذلك، جدد المكتب السياسي تهانيه لجميع النساء بعيدهن العالمي، مؤكدا عزمه على بذل مزيد من الجهد النضالي الجاد، تحصينا لمكتسبات المرأة المغربية، في أفق الارتقاء بها إلى أبعد المستويات.

أما فيما يتصل بتقييمه لمختلف الأنشطة الأخرى التي نظمها الحزب خلال الأسبوع المنصرم، فقد توقف المكتب السياسي،بالخصوص، عند اللقاء الجماهيري الحاشد الذي نظمه الفرع الإقليمي بتنغير، وما عرفه من نجاح باهر، ما يؤكد الحضور المتميز للحزب على مستوى هذا الفرع، على غرار الفروع النشيطة الأخرى.

واستئنافا لتحضيرات الحزب لمختلف الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، برمج المكتب السياسي الجزء الأول من الملتقيات الإقليمية الداخلية، المقرر انعقادها نهاية الأسبوع الجاري، والتي ستشمل جميع الفروع عبر التراب الوطني، وهي الملتقيات التي سيحضرها جميع منتخبي الحزب في كل إقليم، إلى جانب الكتاب الإقليميين والمحليين، وتخصص، لتدقيق الوضعية الانتخابية للحزب، وتحيينها واستشراف السبل العملية لتطويرها وتحسينها.

وتناول المكتب السياسي عددا من القضايا المختلفة، واتخذ ما يلزم في شأنها من تدابير، كما بت في عدد من الدعوات التي توصل بها، وقرر التكليفات المتصلة بها.