رسالة رئيس الحكومة لطلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان بخصوص الخدمة الصحية الوطنية ضمن البلاغ الصحفي الصادر عن انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة ليوم الخميس 08 محرم 1437 الموافق لـ 22 أكتوبر 2015.
انعقد يوم الخميس 08 محرم 1437 الموافق لـ 22 أكتوبر 2015 الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، تحت رئاسة السيد رئيس الحكومة، خصص للمدارسة والمصادقة أو الموافقة على عدد من النصوص القانونية والتنظيمية، ومدارسة عدد من المستجدات.
في بداية الاجتماع، وجه السيد رئيس الحكومة، خلال كلمته، رسالة مقتضبة لطلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان بخصوص موضوع الخدمة الصحية الوطنية، مبينا فيها بأن رئاسة الحكومة تركت هذا الملف للتفاوض بينهم وبين السيد وزير الصحة والسيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر إلى حد الآن، وتجنبت أي تدخل، ولكن الأمد طال، وبلغ درجة أنه لم يُسمح، خصوصا يوم أمس، لبعض الطلبة بمتابعة دراستهم الذين اعتبروا أنه ما دام الحوار مفتوحا مع الوزارة فكل شيء ممكن في المستقبل، وخصوصا أنهم طلبوا أن يتم استقبالهم من طرف رئيس الحكومة، وهو ما سوف يقوم به في الوقت المناسب. وقد أكد السيد رئيس الحكومة في هذا الإطار على أن حرية متابعة الدراسة مضمونة قانونيا، وأن الدولة ستقوم بواجبها بكل جدية لكي تسمح للطلبة الذين يريدون متابعة دراستهم بولوج المدرجات والأقسام والمصالح، أما الذين يتصورون أن مصلحتهم في أن يستمروا في هذا الإضراب، الذي يهدد أن تكون هنالك سنة بيضاء ويهدد مستقبلهم كأطباء، هؤلاء هم كذلك أحرار ولا يمكن لأحد أن يمنعهم من ذلك. ومن ثم، دعا السيد رئيس الحكومة الطلبة والطالبات للعودة إلى أقسامهم ومدرجاتهم وإلى السير العادي، والحكومة رهن إشارتهم لأي شيء معقول ومنطقي، وما دام الطلبة قد طلبوا أن يتم استقبالهم من طرف رئيس الحكومة فلا مانع من ذلك، ولكن لا بد من أن يرجعوا أولا إلى أقسامهم وإذا رفضوا فليس من المقبول أن يمنعوا بعضهم من متابعة الدراسة. كما أكد على أن الحكومة لا تريد لأبنائنا الطلبة والطالبات إلا الخير وتحرص على ما فيه خيرهم في إطار المصلحة العامة للوطن.
