تابعت الشبيبة الإشتراكية باستغراب وقلق شديدين ما بدر عن الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون، من تصريحات غير مسبوقة ومستفزة لمشاعر الشعب المغربي كافة، وهو ما يدخل في إطار انحياز تام لأطروحة الجزائر وصنيعتها البوليساريو ضربا لكل أعراف وقوانين الأمم المتحدة.
إن ما وقع خلال جولة الأمين العام للأمم المتحدة لا يمكن وضعه سوى في خانة معاكسة كل المجهودات التي تبذلها الأمم المتحدة في سبيل طي هذا الملف، وهو يعتبر انحيازا مفضوحًا لأطروحة أصبح المنتظم الدولي اليوم أكثر من أي وقت مضى مقتنعا بأنها مفتعلة ولا تخدم استقرار المنطقة ككل.
إن انحناءة بان كي مون لعلم وهمي وإطلاقه لتصريحات تجرد مهامه من الحياد المفترض في مسؤول أممي، هي خرق سافر لقوانين الأمم المتحدة ولقرارات مجلس الأمن، والتي تنص على أن قضية الصحراء هي عبارة عن نزاع إقليمي لايمكن حله إلا بالطريقة الواقعية والممكنة والمتمثلة في المفاوضات المباشرة، ولم يذكر مجلس الأمن أبدا بأن المغرب دولة محتلة، وهو ما يُبين الانزلاق الكبير الذي وقع فيه الأمين العام للأمم المتحدة.
وعليه، فإن الشبيبة الإشتراكية:
– تدين وتستنكربقوة سلوك بان كي مون الاستفزازي؛
– تندد بخرقه للمواثيق الدولية ولقرارات الأمم المتحدة وتطالبه بالتراجع و باعتذار رسمي للمغرب،
– تجدد الدعوة للشعب المغربي كافة إلى اليقظة والتصدي بحزم لمناورات خصوم الوحدة الترابية؛
– تطالب المنتظم الدولي بمساءلة بان كي مون وفتح تحقيق حول خلفيات تحركه العدائي تجاه المغرب،
– تؤكد الشبيبة الاشتراكية انخراطها النضالي الدائم دفاعا عن القضية الوطنية.
الرباط: 12 مارس 2016