عقد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية اجتماعه الدوري يوم الاثنين 29 غشت 2016، وتناول ضمن جدول أعماله مستجدات الوضعية السياسية الوطنية، وواصل متابعته تحضيرات الحزب لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.
في بداية أشغاله، تداول المكتب السياسي في مجمل التطورات السياسية على ضوء تقرير تقدم به الأمين العام للحزب، وثمن السعي الجماعي للأغلبية نحو استكمال تنفيذ المخطط التشريعي وعرض مختلف مشاريع القوانين على المؤسسة التشريعية فيما تبقى من الولاية الحالية، سواء منها القوانين التنظيمية، تفعيلا للمقتضيات الدستورية، أو القوانين العادية ولاسيما منها ذات الطابع الاجتماعي.
وعلى ضوء نفس التقرير، تطرق المكتب السياسي لخلاصات الاجتماع الإيجابي الذي عقده القطاعان الحكوميان المشرفان مباشرة على تنظيم الانتخابات، مع الأمناء العامين للأحزاب السياسية، حيث يؤكد الحزب، من جديد، على رؤيته المبدئية بخصوص الانتخابات المقبلة التي يتعين أن تجسد لحظة وطنية ديموقراطية بامتياز، مما يقتضي تحمل الجميع لمسؤولياته لجعل الاستحقاق القادم يجري في أجواء يطبعها التنافس الشريف والنزيه والحر والنظيف، حتى يكون الفائز الأول والأخير هو الوطن.
إثر ذلك، تناول المكتب السياسي، بالتقييم، نتائج المسطرة التي سبق للجنة المركزية أن أقرتها في دورتها الأخيرة في ما يتصل باختيار مرشحات ومرشحي الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة برسم الدائرة الوطنية، بجزأيها النسائي والشبابي، حيث عبر عن افتخاره باعتماد الحزب أسلوبا شفافا وديموقراطيا في هذا الصدد، مزج بين العمل الجاد والموضوعي والنزيه الذي قامت به اللجنة المعنية بدراسة وتقويم طلبات الترشح من جهة، وبين التداول الجماعي، الحر والعميق، داخل المكتب السياسي، بتفويض من اللجنة المركزية.
وبهذه المناسبة، يتقدم المكتب السياسي بخالص تقديره لكافة أعضاء اللجنة المذكورة، كما يتوجه بتهنئته الصادقة لجميع المناضلات والمناضلين الذين تقدموا بطلبات ترشحهم وأبانوا عن قدرات نضالية وكفاءات فكرية وسياسية وتواصلية عالية، تجعل من الحزب فخورا بما يختزنه من طاقات بشرية هائلة، تضع نفسها في خدمة الوطن والحزب، في جميع الأحوال والحالات.
من جانب متصل، تناول المكتب السياسي، كذلك، وضعية الترشيحات برسم نفس الاستحقاق، على صعيد الدوائر المحلية، وأقر عددا من الترشيحات الجديدة، بناء على تقارير أعضائه المسؤولين عن تتبع مختلف الجهات، كما اتخذ التدابير اللازمة في شأن وضعية الترشيح في بضع دوائر يقتضي الوضع فيها تدخل القيادة الوطنية.
وعلى صعيد آخر، تداول المكتب السياسي في مسألة البرنامج الانتخابي الذي سيتقدم به الحزب أمام المواطنات والمواطنين، لخوض الاستحقاق التشريعي المقرر ليوم 07 أكتوبر المقبل، وذلك على ضوء تقرير للجنة المعنية بالموضوع، حيث تم الوقوف على آخر اللمسات الموضوعة على البرنامج المذكور، والذي اختير تاريخا لعرضه مضامينه على الرأي العام الوطني يوم 19 شتنبر المقبل.
في ما يتصل برنامج العمل، اتخذ المكتب السياسي ما يلزم، في ما يخصه، للمساهمة في إنجاح لقاء الأغلبية لعرض حصيلتها، يوم الجمعة المقبل، كما استعرض الترتيبات المختلفة لعرض حصيلة الحزب خلال الولاية الحالية، يوم 05 شتنبر المقبل.
وفي تقييمه لمختلف الأنشطة التي نظمتها الهيئات الحزبية المختلفة، توقف المكتب السياسي، بالخصوص، عند اللقاء الحزبي الشبابي الناجح الذي أبدعته، بشكل مميز، التنظيمات الحزبية بأكادير، ويتوجه بالتهنئة والتحية للرفيقات والرفاق الذين سهروا على تنظيمه وتوفير كل أسباب النجاح له.
وفي ختام اجتماعه، تداول المكتب السياسي في قضايا مختلفة واتخذ التدابير اللازمة في شأنها.