الشبيبة الاشتراكية تحضر للملتقى الأول لطنجة المتوسط حول الشباب و الديمقراطية

js-tanger-1في إطار مشروع تنظيم الملتقى الأول لطنجة المتوسط حول الشباب و الديمقراطية أيام 9 و 10 و 11 دجنبر 2016، تحت شعار : “الدبلوماسية الموازية جسر للتواصل والتعريف بقضايا الشعوب”، قام وفد منظمة الشبيبة الاشتراكية المكون من المكتب المحلي للفرع المحتضن بطنجة، برئاسة الكاتب العام للمنظمة الرفيق جمال كريمي بنشقرون، برفقة الرفيقة فاطمة الزهراء البطيوي عضوة المكتب الوطني، بزيارة تنسيق وعمل بالجزيرة الخضراء مع الطرف الإسباني المشارك في هذا الملتقى، حيث كان في الاستقبال الأستاذ الجامعي والفاعل الجمعوي خوسيه كارلوس كابريرا مدينا ، وهو المحاور المشرف على انتداب الوفد الإسباني للمشاركة في الملتقى بطنجة، إلى جانب الرفيق محسن حمان المقيم بالجزيرة الخضراء المختص بالوساطة بين الثقافات، المسؤول عن الهيئة غير الحكومية لإدماج و مساعدة المهاجرين و اللاجئين.

js-tanger-3
وفي البرنامج كان للوفد المغربي مساء يوم الجمعة 18 نونبر 2016، لقاء إعلامي للتعريف بمشروع الملتقى بحضور الطرف الإسباني بإذاعة ” اوندا سيرو” حيث حاورت السيدة ” ماريا كروس” مديرة الأخبار السياسية للمحطة الإذاعية الوطنية، الرفيق الكاتب العام لمنظمة الشبيبة الاشتراكية والنائب البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية، بحضور الرفيق سعيد البقالي الكاتب العام لفرع طنجة و منسق مشروع الملتقى في دورته الاولى، إلى جانب الأستاذ خوسيه كارلوس كابريرا مدينا المحاضر بجامعتي قادش وغرناطة، والرفيق محسن حمان الفاعل الجمعوي والحقوقي بالجزيرة الخضراء.
js-tanger-2و تمحور النقاش الإذاعي حول ترتيبات تنظيم الملتقى وتفعيل آليات الدبلوماسية الشعبية الموازية بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، و ايضا سبل معالجة عدد من القضايا العالقة ارتباطا بمستوى التعاون بين دول الشمال والجنوب سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ، ومن ذلك رفع منسوب التنمية ومحاربة معيقاتها، والاهتمام بالشباب على وجه الخصوص ضد الارهاب والتطرف، وإيجاد حلول عمليه للهجرة غير الشرعية. وهذا شكل هذا اللقاء الإذاعي مناسبة ايضا لطرح مشكل الوحدة الترابية المغربية للنقاش علاقة بمخلفات الاستعمار و ترسباته، تأكيدا على أهميه هذا الجانب، والإرادة في حل المشكل، دعما للمغرب في صحرائه، واسترجاع مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين والجزر الجعفرية.
js-tanger-5
وفي مساء نفس اليوم انعقد إجتماع تنظيمي بين الطرفين، ناقش مختلف الترتيبات والجوانب العامة لتنظيم الملتقى، وتسطير برنامج الدورة الأولى، ليختتم برنامج الزيارة بالتوجه إلى مقر بلدية الجزيرة الخضراء والوقوف عند رمزية ودلالة قاعة الاجتماعات بها، التي شهدت مؤتمر تقسيم افريقيا سنة 1906 بين الدول الأوروبية المستعمرة ومن بينها المغرب الذي تعرض للحماية الفرنسية والإسبانية، وهو ما يعرف تاريخيا باتفاقية الجزيرة الخضراء، وحضور الحفل الفنى لموسيقى الفلامنكو التراثية المنظم على شرف الوفد المغربي.
js-tanger-4