الاستقلال و العدالة و التنمية و الاتحاد الاشتراكي ببني بوعياش يتضامنون مع مستشار التقدم و الاشتراكية المعتدى عليه من طرف أعضاء من “البام”
وقع مستشارو كل من حزب الاستقلال و حزب العدالة و التنمية و حزب الاتحاد الاشتراكي بلاغ تضامني مع الرفيق عبد العظيم أحلي مستشار جماعي عن حزب التقدم و الاشتراكية بالمجلس الجماعي لبني بوعياش بعد أن تم الاعتداء عليه مساء أمس الثلاثاء 28 فبراير 2017 في مقر عمله من طرف أعضاء من الأصالة و المعاصرة و جاء في نص البلاغ، الذي توصل موقع الحزب بنسخة منه، مايلي :
تتبعنا ببالغ الأسف الهجوم الذي تعرض له عضو حزب التقدم و الاشتراكية عبد العظيم أحلي، الذي يشغل مهمة مستشار جماعي من داخل بلدية بني بوعياش، و الذي هوجم في محلع التجاري من طرف عضو من نفس البلدية و أخيه بشكل يشبه تهجم العصابات المافيوزية، و تهديده بالتصفية الجسدية، و التلفظ في وجهه بجميع أنواع السب و الشتم، أمام أنظار كل الساكنة التي وقفت حائرة من هذا المشهد الهوليودي الذي لم نألفه إلا في الأفلام السينمائية، دون وجود أي مبرر وراء ذلك، غير دفاعه المستميث ضد الفساد الذي استشرى من داخل المدينة، وسوء التدبير الذي تعرفه كل القطاعات من داخل المدينة الناتج عن سوء تدبير المجلس الحالي الذي امتهن الفساد، وفضحه لعملية توزيع المحلات التجارية بالمركب التجاري لآيت بوعياش الذي شهد كل أشكال الاحتيال و التزوير لصالح الرئيس و مقربيه .
و لأجل هذا نعلن مايلي :
– تضامننا المبدئي و اللامشروط مع المستشار عبد العظيم أحلي، إثر تعرضه للهجوم البلطجي من طرف عائلة رئيس المجلس البلدي، الذي ينهج أساليب غريبة عن التدبير المحلي.
– إدانتنا الصارخة للسياسة التي ينهجها المجلس البلدي في تدبير ملفات الشأن المحلي بالمدينة، التي تستدعي التبصر و الحكمة و ليس أساليب التهجم و الوعيد و هو ما نبهنا إليه في بياننا السابق المؤرخ في 22 فبراير 2017.
– مطالبتنا النيابة العامة باتخاذ كل الاجراءات القانونية في حق المتهمين و تقديمهم للعدالة، وعدم التهاون في تطبيق القانون.
– تحميلنا المسؤولية لكل السلطات المسؤولة، لما ستؤول إليه الأوضاع بالمدينة في حالة عدم وضع حد لهذه الممارسات الشادة و الدخيلة عن مدينتنا.