تعرض الرفيق محمد القادري عضو المكتب المحلي للحزب بإغرم، مستشار بجماعة سيدي بوعل قيادة المكرت إقليم تارودانت، لاعتقال غير مبرر بمكتب نائب الوكيل بمحكمة تارودانت الابتدائية، يوم الجمعة 03 مارس 2017، ليتم تقديمه في حالة اعتقال بتهمة عرقلة سير تحفيظ عقاري بجلسة يوم الاثنين 06 مارس 2017، حيث قضت المحكمة في سياق غير متوقع ومثير للاستغراب برفض طلب السراح المؤقت ومتابعته في حالة اعتقال في الجلسة المحددة يوم 13 مارس 2017.
فهذا الاعتقال غير المفهوم، نعتبره تعسفيا في حق الرفيق، حيث كان التعرض على التحفيظ جماعيا من طرف الساكنة وتم استهدافه لوحده كضحية بغية الترهيب وإسكات الأصوات الغيورة بالمنطقة، ونعتبره مجانبا للأعراف والأحكام التي جرت بها العادة في مثل هذه القضايا، ومتعارضا مع التوجيهات الملكية السامية ومذكرات وزير العدل والحريات في مجال المنازعات العقارية والترامي على أملاك الغير.
لذلك، فإن إقدام أحد أعيان المنطقة على تحفيظ ما يفوق تسعون (90) هكتارا بأراضي “بوتيرك” هي في ملكية دواوير “إلمدان” “دوزرو” و”تامسولت” يعتبرها السكان عملية للترامي على ممتلكاتهم، علما أن العملية تمت بأساليب احتيالية بدءا من نشر إعلانات بقيادة أضار عوض قيادة المكرت، حيث نفوذ الأراضي المعنية بالتحفيظ، وإنجاز عقود استمرار بواسطة شهود محصورين في أشقاء وأقارب المستفيد، ليتمكن من إنجاز محضر مخالف للواقع، رغم قيام ذوي الحقوق بالإجراءات في الآجال القانونية وتقديمهم للوثائق والمستندات الموجبة للتعرض لدى إدارة المحافظة العقارية بتارودانت.
لذلك فإن المكتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بتارودانت، إذ، يستنكر اعتقال الرفيق محمد القادري، ويشجب رفض طلب السراح المؤقت الذي تقدم به دفاعه في جلسة يوم 06 مارس 2017 رغم ما قدم من ضمانات بصفته من ذوي الحقوق، رئيس جمعية الدوزرو للتنمية، إطار سياسي، مستشار جماعي وفاعل جمعوي، يعلن للرأي العام :
- استنتاجه أن الهدف من الاعتقال لم يكن بموجب تهمة عرقلة سير عملية التحفيظ، وإنما استهدافا شخصيا بغرض تخويف وترهيب السكان.
- تضامنه المطلق واللامشروط مع الرفيق محمد القادري.
- يطالب بالإفراج الفوري عنه ومتابعته في الملف رقم 2102/17/149 في حالة سراح كما طالب بذلك الدفاع.
- يحمل المسؤولية للسلطات المحلية والإقليمية التي سمحت بنشر الإعلانات المتعلقة بالتحفيظ بقيادة أضار عوض قيادة المكرت.
المكتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية – تارودانت