المؤتمر الإقليمي للراشيدية ينتخب ادريس بوداش كاتبا إقليميا ويصادق على مندوبات ومندوبي المؤتمر الوطني
في إطار التحضير للمؤتمر الوطني العاشر المرتقب انعقاده منتصف ماي المقبل ببوزنيقة، عقد الفرع الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بالراشيدية صباح أمس الأحد مؤتمره الإقليمي برئاسة الأمين العام محمد نبيل بنعبد وعضوي الديوان السياسي للحزب عبد السلام الصديقي ومصطفى عديشان.
وجدد المؤتمر الإقليمي الثقة في ادريس بوداش كاتبا إقليميا، كما تمت المصادقة على مندوبات ومندوبي الفروع المحلية المنضوية تحت لواء الفرع الإقليمي للمؤتمر الوطني العاشر، فضلا عن ممثلي وممثلات الإقليم باللجنة المركزية للحزب خلال الولاية القادمة.
في هذا السياق، قال الكاتب الإقليمي ادريس بوداش إن حزب التقدم والاشتراكية بمناضلاته ومناضليه قدموا تضحيات على الدوام بمختلف المناطق من أجل الدفاع عن قضايا المواطنات والمواطنين وتوعيتهم بالمشروع السياسي اليساري الذي يحمله الحزب.
وتابع بدواش أن مناضلات ومناضلي حزب التقدم والاشتراكية بالراشيدية مستمرون في حمل المشعل التقدمي والفكر السياسي التقدمي من أجل الدفاع عن قضايا الإقليم والساكنة، مشيدا، في هذا الإطار، بالدعم الذي تقدمه قيادة الحزب لمناضلاتها ومناضليها بالقواعد من خلال الإنصات لمطالبهم والترافع عنها وطنيا والدفاع عن انطلاقا من موقع الحزب وقوته في المشهد السياسي الوطني.
بدوره أكد عمر الزعيم نائب رئيس جهة درعة – تافيلالت والنائب البرلماني السابق عن إقليم الراشيدية أن حزب التقدم والاشتراكية ومن خلال مناضلاته ومناضليه قدم ويقدم تضحيات جسام من أجل الدفاع عن قضايا الشعب وقضايا الوطن، مقدما، في ذات الإطار، عدد من الإنجازات التي تم تحقيقها على المستوى الوطني من خلال عمل وزراء الحزب على مستوى القطاعات الاجتماعية التي يسيرونها.
وعن الشأن المحلي أكد الزعيم، خلال الجلسة الافتتاحية التي حضرتها الهيئات السياسية والنقابية المحلية وبعض فعاليات المجتمع المدني، تشبث مناضلات ومناضلي الحزب بمواصلة العمل من أجل خدمة ساكنة الراشيدية والاستجابة لمطالبها والنضال إلى جانبها من أجل تحقيق التنمية للإقليم ومراكمة المكتسبات الاجتماعية.
وثمن الزعيم مواقف الحزب على المستوى الوطني والتي تؤكد على قوة الحزب في المشهد السياسي الوطني، رغم أنه دفع ثمن ذلك على عدد من المستويات، بما فيها على المستوى المحلي بإقليم الراشيدية خلال المحطة الانتخابية الأخيرة، مشيرا إلى أن مناضلات ومناضلي الحزب سيستمرون في النضال رغم الضربات التي يتلقونها، وذلك انطلاقا من إيمانهم بالنضال والعمل إلى جانب الفئات الشعبية.