جمال كريمي بنشقرون يطالب بضرورة الإسهام الفعلي للبنوك في النهوض بالقطاع السياحي

في تصريح لجريدة بيان اليوم

شدد النائب جمال كريمي بنشقرون على أن السياحة رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية في جميع بلدان العالم، مذكرا بما ما حبا الله به بلادنا من إمكانيات وجغرافيا متنوعة ومؤهلات سياحية غنية، لكنها لم تستثمر بشكل جيد، يؤكد بنشقرون، ولم يتم تحقيق مبتغى عشر ملايين سائح في السنة، والذي ظل يشكل طموحا لبلادنا منذ عدة سنوات.

ودعا جمال كريمي بنشقرون في تصريح للجريدة، حول ميزانية القطاع السياحي برسم مشروع القانون المالي لسنة 2020، القطاع الوصي إلى ضرورة القيام ببحث ودراسة ميدانية للنهوض بالمجال السياحي، والذي شدد على أن بالإمكان ببلادنا أن تربح منه الشيء الكثير، داعيا إلى عدم الاقتصار على الفلاحة المرتكنة الى انتظار التساقطات، وقطاع الصناعة الذي طور بعض الشيء قطاع السيارات والطائرات، في الوقت الذي حققت بلدان أخرى مثل اسبانيا وتركيا وغيرها، مكاسب كثيرة بتوفيرها إمكانيات مهمة لجلب السياح.

وشدد النائب جمال كريمي بنشقرون، على ضرورة النهوض وتشجيع المهن السياحية وكذا بناء المنتجعات وتأهيل بعض الفضاءات الصغرى التي من شأنها احتضان السياحة الداخلية التي أكد بنشقرون على الحاجة الماسة لقيامها بالتعريف والترويج للمنتوج السياحي وكذا الاسهام الضروي للإعلام الوطني في الصدد، وتنمية وعي الأطفال والتلاميذ بالسياحة الحقيقية للبلاد من خلال البرامج الدراسية، وتشجعهم على ذلك ضمن خرجات سياحية لمختلف مناطق البلاد من أجل تقريبهم منها، وتحبيبهم في وطنهم.

وأكد جمال كريمي بنشقرون، على ضرورة إنشاء المقاولات السياحية، والتي أوضح أن من شأنها الترويج للمنتوج السياحي، مؤكدا على ضرورة حماية شركة الخطوط الملكية الجوية وتوفير الأجواء المناسبة لها لتوفير عروض استثنائية للشباب التواق إلى الاكتشاف وإلى حرية السفر مضيفا أن هذه العروض ينبغي أن تكون الوزارة شريكة فيها، عبر عقد برنامج مع الشركة المذكورة، مذكرا بأن هذا العقد سبق للوزير السابق أن وعد السنة الماضية بإخراجه إلى حيز الوجود، داعيا لوزارة الوصية إلى حماية الشركة الخطوط الملكية الجوية من التنافس الشرس الموجود بين الشركات على المستوى العالمي، ومن ارتفاع سعر الوقود، مؤكدا على ضرورة إعطائها عددا من الضمانات وفي الوقت نفسه، مطالبتها بشروط تفضيلية على مستوى السياحة الداخلية .

وفي مجال الصناعة التقليدية ذكر جمال كريمي بنشقرون بمشروع القانون الذي سبق التصويت عليه لحماية هذا القطاع، داعيا إلى تطبيقه وإلى إدخال هذه الصناعة التي تواجه تحدي تسويق المنتوج الى التكوين المهني قصد تدريسها،لحمايتها من عدد المشاكل المتعددة ومن الانقراض، مشددا على ضرورة التأطير القانوني للصناع التقليديين وتوفير الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية لصالهم في إطار الإسراع بالإطار القانوني في هذا الصدد، لأن ذلك بضيف بنشقرون سيساهم بالثمار الإيجابية التي ستنعكس على تشجيع السياحة الداخلية والأجنبية وتحقيق مكاسب الترويج للمنتوج السياحي وجلب السياح.

وشدد النائب جمال كريمي بنشقرون على ضرورة إعادة النظر في الفوترة المرتفعة لعدد من المنتجات الاستهلاكية في عدد من الفنادق ببلادنا، وإلى إعداد الدراسات اللازمة في هذا الصدد، والتي ينبغي أن تشمل أيضا عددا من المناطق الجبلية وكل التنوع الجغرافي الغني غير المستغل ببلادنا، داعيا إلى استثمار رافعة الرياضة، وغيرها من الواجهات المتاحة للتعريف بالإمكانيات السياحية المتوفرة في البلاد، وكذا النهوض بالجهات في مجال الاستثمار الاقتصادي، مؤكدا على ضرورة اسهام البنوك في المقاولات السياحية الناشئة الصغرى في عدد من المناطق، وذلك عملا بمضامين خطاب جلالة الملك محمد السادس الأخير الذي افتتح به جلالته الدورة التشريعية الحالية، كما دعا بنشقرون إلى انشاء اتفاقيات مع وزارة التربية الوطنية لتدريس عدد من البرامج السياحية للتلاميذ والاطفال والناشئة، وكذا تعزيز وتشجيع مشاريع الاقتصاد الاجتماعي لكونه يعتبر نوعا من الاقتصاد البديل عن المقاربات الإحسانية، كما يعتبر ورشا تحضيريا يضيف النائب جمال كريمي بنشقرون لبلوغ تصنيع متوسط والذي بإمكانه أن يوفر فرص الشغل ويضمن الاستقرار للساكنة في فضائها سواء في القرية والجبل، وذلك للحيلولة دون تدفق الهجرة نحو المدن .

محمد بن اسعيد – مجلس النواب