في تصريح لجريدة بيان اليوم.
أوضح النائب جمال كريمي بنشقرون في تصريح للجريدة حول ميزانية قطاع الشباب والرياضة على ضوء مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2020، الذي تمت المصادقة عليه مساء يوم الخميس 14 نونبر الجاري،أن أي مجتمع لا تتوفر فيه الدينامية الرياضية والثقافية لا يمكن أن يحقق أي تنمية ولو كان يتوفر على الثروات الهائلة، مشيرا إلى أن المجتمع المغربي يعاني من عدد من المعضلات التي يجب تصحيحيها من خلال مرتكزات أساسية تتجلى في ضرورة تكوين الناشئة في إطار الاستثمار الأمثل في منظومة التربية والتعليم، والاستغلال الجيد للفضاءات، والعودة إلى الرياضة المدرسية التي تعتبر رافعة أساسية وإعادة هيكلة المؤسسات التعليمية والجامعات على مستوى كل الرياضات، وتأطير التلاميذ والشباب بشكل واسع في هذا الصدد، من أجل إنتاج الأبطال الرياضيين، ملاحظا مدى التراجع الكبير في مختلف الألعاب والرياضات ببلادنا ، مشددا على إيجابية الاستثمار في عدد من الرياضيين المغاربة المتواجدين في الخارج لكنه تساءل بالمقابل عن مستوى ما تنتجه التربة الداخلية على هذا المستوى، داعيا إلى تقييم هذا الجانب تقييما جديا و إيجابيا ومنطقيا من خلال إعادة تأهيل الرياضة المدرسية، وإعادة النظر في عدد من الجامعات الرياضية التي شدد النائب جمال كريمي بنشقرون على أن الفساد والاحتكار يطالها، كما أن عددا من الأطر يسيطرون عليها ولا علاقة لهم بالرياضة، مؤكدا على ضرورة محاسبتهم متسائلا عن مآل مشروع المحاسبة وأرضية افتحاصها في عهد الوزير السابق، داعيا إلى أن تعقد الجامعات المذكورة جموعها العامة وعصبها الجهوية على الأقل .
وتساءل جمال كريمي بنشقرون من جهة أخرى، عن مآل بطاقة الشباب، والتي تمت المطالبة بها في أكثر من مرة، والتي من شأنها مساعدة الشباب للولوج إلى عدد من المرافق العمومية والتوفر على امتيازات وتحفيزات تؤهله لكي يلعب أدواره المهمة على الوجه الأكمل، مؤكدا على أن الشباب بطبعه يحب السفر والرياضة والمتعة ويحظى بطاقات رهيبة في الإبداع والخلق والتحدي.
كما تساءل النائب جمال كريمي بنشقرون، عن الهيئة الوطنية للشباب والديمقراطية التي أحدثت في عهد حكومة التناوب التوافقي والتي أوضح أنها تضم 17 منظمة شبابية، مشددا على ضرورة الاستثمار الجيد في هذه الهيئة، من خلال التمويل القار من قبل الوزارة الوصية، وكذا تأطيرها ،وإعادة هيكلتها بقانون وتمكينها من إدارة قارة، مما سيساهم في تمكين المنظمات الشبابية على مختلف توجهاتها، والتي أكد بنشقرون على أنها تعاني على مستويات عدة، في مجال أداء مهامها على الوجه الأفضل، داعيا في السياق ذاته،إلى مراجعة بعض الصفقات المرتبطة بمنح الجامعات الصيفية و الشبابية و المخيمات، مؤكدا على أن الوزارة تخصص في هذا الصدد 50 درهما للشاب، في حين يتم تخفيض هذا المبلغ إلى 26 درهما، في إطار من حاز على المناقصة ضمن الصفقات العمومية، مشددا على هزالة هذا المبلغ الذي لا يكفي لتغطية نفقات التغذية والمبيت.
كما ذكر النائب جمال كريمي بنشقرون بمنحة 120 ألف درهم التي أحدثها وزير سابق لدعم المنظمات الشبابية، مؤكدا على أنها طبقت مرة واحدة وتوقفت، داعيا إلى إعادة تفعيلها والعمل بها لدعم ومساعدة المنظمات المذكورة على أداء مهامها التأطيرية على الوجه الأكمل في أوساط الشباب المغربي.
محمد بن اسعيد – مجلس النواب