سعيد إدبعلي يطالب الحكومة بإيجاد الحلول لعدد من المشاكل المطروحة لساكنة إقليم الصويرة في ظل الجائحة

في تعقيب باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، على جواب وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عن سؤال شفهي موجه إليه، حول:” استراتيجية الحكومة للنهوض بالقطاع الفلاحي في ظل أزمة تفشي جائحة كورونا وتداعياتها ” جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المنعقدة يومه الإثنين 13 يوليوز 2020 بمجلس النواب، والمخصصة لمراقبة العمل الحكومي.

السادة النواب،

في البداية، أترحم على ضحايا مركب “مارمار” من أبناء “حاحان”، وبالضبط جماعة “إداوكازو”، الذين لقوا حتفهم، في هذه الأيام، في حادث بحري مميت.

ويعود بنا الحادث إلى وضعية هذا القطاع المنسي، الذي يعاني من الفوضى والتسيب وغياب شروط السلامة، على ظهر مراكب مهترئة وقاتلة، ولا تخضع للمراقبة، ومصالحكم تتفرج عن بعد.

أغلب الصيادة، السيد الوزير، غير مؤمن عليهم من المخاطر، وغير مسجلين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وهم مهددون بشكل مستمر بالطرد التعسفي ومعاناتهم كثيرة، ويجب على الحكومة تحمل مسؤوليتها في هذا الصدد.

الحكومة حرمت أغلب البحارة من الاستفادة من دعم صندوق كوفيد، وأتساءل في هاذ الصدد، عن أدوار صناديق التمثيليات المهنية وصندوق إعانة البحار. أليست معنية بدعم البحارة وأراملهم؟

وبالنسبة للفلاح، السيد الوزير، أتساءل ماذا قدمتم به لفائدة الفلاح الصغير والمتوسط لحمايته من آثار الجفاف وجائحة كورونا في الأقاليم التي تعاني من الهشاشة، ومنها إقليم الصويرة، الذي تتواجد

فيه ثلاث سدود، ولكن مع الأسف، لازال مشكل السقي وارد، ولو عشر أو خمسة عشرة هكتار بالنسبة للإقليم كاملا، الذي يتميز بشساعة أراضيه.

وهنا أتساءل، “واش بخنشة وحدة السيد الوزير، ديال الشعير، هي اللي غادي تفكو بها البلاد. إقليم الصويرة راه توفات فيه 15 على قبل الدقيق، على قبل الطحين، يعني هذا كيقول لكم، تعاونو مع هاد الإقليم. يعني كيموت بالجوع؟

عموما، هذه القضايا سبق لنا، السيد الوزير، أن راسلناكم كتابيا بشأنها، وها نحن نعيد لكم ذلك، لعل وزارتكم تسمع لمرافعاتنا هذه المرة.

وشكرا

تعقيب النائب البرلماني سعيد إدبعلي، خلال جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المنعقدة يومه الإثنين 13 يولبوز 2020 بمجلس النواب

النائب البرلماني سعيد إدبعلي يثير عددا من المشاكل المطروحة في إقليم الصويرة، وأساسا مشكل البحارة و معاناتهم وعدم استفادتهم من دعم صندوق كوفيد، وغياب دعم الفلاح الصغير و المتوسط، في ظل الجفاف و الجائحة، إضافة إلى مشكل السقي رغم توفر إقليم الصويرة على ثلاثة سدود.في تعقيب باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، على جواب وزير القلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عن سؤال شفهي موجه إليه، حول: " استراتيجية الحكومة للنهوض بالقطاع الفلاحي في ظل أزمة تفشي جائحة كورونا وتداعياتها " جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية المنعقدة يومه الإثنين 13 يولبوز 2020 بمجلس النواب، والمخصصة لمراقبة العمل الحكومي.

Posted by ‎المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب – الصفحة الرسمية‎ on Monday, July 13, 2020

محمد بن اسعيد