تدخل النائب جمال كريمي بنشقرون، في مناقشة وضعية قطاع الثقافة في ظل الجائحة

مداخلة للنائب البرلماني جمال كريمي بنشقرون باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، والتي تناول في مضامينها عددا من القضايا، أبرزها ما يلي:

– ضعف ميزانية قطاع الثقافة وتأزم وضعية العاملين في هذا القطاع في ظل تداعيات وباء كورنا.تضرر وتأزم قطاع الثقافة بفعل الجائحة، والدعوة الى إيجاد الحلول لمسألة إغلاق دور السينما والمسارح والمراكز الثقافية، وتدبير ذلك ضمن التعايش مع الجائحة.

– معاناة الفنانين والمبدعين في ظل تداعيات الجائحة، والدعوة إلى أن لا تظل بطاقة الفنان فارغة المحتوى، وبالتالي ضرورة جعلها سندا اجتماعيا حمائيا يعزز كرامتهم بكل أصنافهم وفئاتهم في إطار ضمان التقاعد والتغطية الاجتماعية لهم .إضافة الى قضايا أخرى، من قبيل الدعوة إلى ضرورة دعم الكتاب، والنهوض بالعاملين في قطاع الاتصال، ودعم قنوات القطب العمومي للبرامج السياسية لإعادة الثقة في العمل السياسي، وفتح القنوات التلفزيونية الخاصة، ودعم الصحافة الحزبية الورقية من خلال خلق دعم استثنائي لها، والعناية بالقناة الامازيغية والعاملين بها، وكذا القناة الثقافية للمساهمة في نشر أحسن الدروس للتلاميذ، ومن أجل النهوض بالإنعاش الثقافي، علاوة على تعزيز دور وكالة المغرب العربي للأنباء دوليا وجهويا، وتشجيع فتح القنوات الاعلامية الأجنبية ببلادنا من أجل خدمة القضايا الوطنية الحيوية، وغيرها من القضايا.أثناء اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال المنعقد يومه الأربعاء 4 نونبر 2020 بمجلس النواب، لمناقشة مشروع الميزانية الفرعية لوزارة الثقافة والشباب والرياضة برسم سنة 2021: قطاع الثقافة وقطاع الاتصال.

فيديو:مداخلة للنائب البرلماني جمال كريمي بنشقرون باسم المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، والتي تناول في مضامينها عددا من القضايا، أبرزها ما يلي: – ضعف ميزانية قطاع الثقافة وتأزم وضعية العاملين في هذا القطاع في ظل تداعيات وباء كورنا. تضرر وتأزم قطاع الثقافة بفعل الجائحة، والدعوة الى إيجاد الحلول لمسألة إغلاق دور السينما والمسارح والمراكز الثقافية، وتدبير ذلك ضمن التعايش مع الجائحة. – معاناة الفنانين والمبدعين في ظل تداعيات الجائحة، والدعوة إلى أن لا تظل بطاقة الفنان فارغة المحتوى، وبالتالي ضرورة جعلها سندا اجتماعيا حمائيا يعزز كرامتهم بكل أصنافهم وفئاتهم في إطار ضمان التقاعد والتغطية الاجتماعية لهم . إضافة الى قضايا أخرى، من قبيل الدعوة إلى ضرورة دعم الكتاب، والنهوض بالعاملين في قطاع الاتصال، ودعم قنوات القطب العمومي للبرامج السياسية لإعادة الثقة في العمل السياسي، وفتح القنوات التلفزيونية الخاصة، ودعم الصحافة الحزبية الورقية من خلال خلق دعم استثنائي لها، والعناية بالقناة الامازيغية والعاملين بها، وكذا القناة الثقافية للمساهمة في نشر أحسن الدروس للتلاميذ، ومن أجل النهوض بالإنعاش الثقافي، علاوة على تعزيز دور وكالة المغرب العربي للأنباء دوليا وجهويا، وتشجيع فتح القنوات الاعلامية الأجنبية ببلادنا من أجل خدمة القضايا الوطنية الحيوية، وغيرها من القضايا.أثناء اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال المنعقد يومه الأربعاء 4 نونبر 2020 بمجلس النواب، لمناقشة مشروع الميزانية الفرعية لوزارة الثقافة والشباب والرياضة برسم سنة 2021: قطاع الثقافة وقطاع الاتصال.

Posted by ‎المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب – الصفحة الرسمية‎ on Wednesday, November 4, 2020