نعيمة بوشارب: ضرورة الاهتمام أكثر بالوضعية المادية لأفراد القوات المسلحة الملكية

دعت إلى الرفع من ميزانية المؤسسة العسكرية بالنظر لدورها في حماية أمن وممتلكات البلاد

نعيمة بوشاربثمنت النائبة نعيمة بوشارب من فريق التقدم الديمقراطي بمجلس النواب، الإشادة والتنويه الدوليين اللذين تحظى بهما القوات المسلحة الملكية، وذلك من خلال توفرها على جميع مؤهلات ومواصفات الجيش القوي ذو الاحترافية والمهنية العالية، وكذا بالنظر إلى ما يقوم به أفرادها من تضحيات جسام على مستوى حماية التراب الوطني، والمساهمة في حفظ السلام الدولي، وكذا المهمات العسكرية ذات الصلة بالخدمات الإنسانية من خلال إنشاء المستشفيات العسكرية المتنقلة والمتطورة في عدد من الدول مما أدى إلى خلق تجاوب شعبي وإيجابي من قبلها تجاه هذه المستشفيات، وأكسب القوات المسلحة الملكية وعلى رأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية ورئيس أركان الحرب العامة، سمعة طيبة على المستوى العالمي .

وعبرت نعيمة بوشارب في تصريح أدلت به لبيان اليوم” ،على هامش تدخلها في مناقشة الميزانية الفرعية للوزارة المنتدبة المكلفة بإدارة الدفاع الوطني برسم السنة المالية لسنة 2015، في إطار لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج، عن إرتياح فريق التقدم الديمقراطي تجاه المعطيات والأرقام التي تم عرضها سواء بالنسبة للسنة المالية 2014، أو في إطار مشروع ميزانية القطاع للسنة المالية 2015، وأشارت بالمقابل إلى التراجع الملاحظ فيما يتعلق بالاعتمادات المرصودة للحساب الخصوصي لشراء وإصلاح معدات القوات المسلحة الملكية، حيث تم تقليصه من 47 مليار درهم إلى 40 مليار درهم.

وتساءلت بوشارب في السياق ذاته، عن ما مدى تأثير التقليص المذكور، على مواجهة التحديات المطروحة سواء على الشريط الحدودي أو على مستوى الاتجار الدولي في البشر، والمخدرات، والجريمة الالكترونية، وغيرها من التحديات التي يبقى المغرب معرضا لها وليس بمنأى عنها نظرا لموقعه الجيوسياسي، كما دعت نعيمة بوشارب، إلى الرفع من الإعتمادات المخصصة للقطاع، بالنظر لدوره السيادي والأمني في حماية أمن وممتلكات البلاد، من أجل تمكين القوات المسلحة الملكية من كل الوسائل الحديثة للدفاع عن الوحدة الترابية المقدسة، مما يتطلب مجهودات مالية إضافية.

كما دعت النائبة نعيمة بوشارب على صعيد آخر، فيما يتعلق بتكوين عناصر القوات المسلحة الملكية، إلى الاستثمار الأكبر في البرامج المتعلقة بالتكوين والبحث العلمي والتكوين المستمر لأفرادها، بهدف الحفاظ على لياقتها واستعدادها الدائم للمناورة والدفاع عن حوزة التراب الوطني، وكذا الرفع من عدد المستفيدين والمتدربين في إطار هذه البرامج.

وفيما يتعلق بالخدمات الاجتماعية المقدمة لعناصر القوات المسلحة الملكية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس رئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية عناية كبيرة، ثمنت نعيمة بوشارب حصيلة الوزارة في هذا الصدد برسم سنة 2014 والبرامج المزمع انجازها خلال سنة 2015، في مجالات الصحة العسكرية، والتعاضد الصحي العسكري، والسكن العسكري، وتمليك المساكن العسكرية، وتوفير العقار لبناء مساكن جديدة، وطبيعة الدعم المقدم للحصول على السكن.

وركزت النائبة نعيمة بوشارب من جهة أخرى، في تصريحها، على ضرورة الإهتمام أكثر بالوضعية المادية وإعادة النظر فيها وتحسينها بالنسبة لعدد مهم من أفراد القوات المسلحة الملكية، على مستوى أجور صغار الجنود، وخصوصا المتواجدون منهم في مناطق التماس، وأيضا بالنسبة للمتقاعدين الذين أفنوا زهرة شبابهم في الدفاع عن حوزة الوطن وأمن المواطنات والمواطنين وسلامة ممتلكاتهم.