بلاغ تضامني للمكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية بالمغرب مع الشعب التونسي على إثر الهجوم الإرهابي على متحف باردو بتونس العاصمة

حزب التقدم والاشتراكية يدين بشدة الهجوم الارهابي على متحف باردو بتونس العاصمة ويتضامن مع الشعب التونسي الشقيق
على إثر الهجوم الإرهابي الشنيع الذي تعرض له متحف باردو المحاذي لمجلس النواب التونسي (البرلمان) بالعاصمة تونس، يوم الأربعاء 18 مارس 2015، والذي أودى بحياة 20 سائحا أجنبيا ومواطنين تونسيين، وخلف أزيد من أربعين جريحا، يدين حزب التقدم والاشتراكية بشدة هذا الاعتداء الإجرامي الجبان، ويتقدم بصادق عبارات التعازي والمواساة إلى أسر الضحاياوالمصابين.
إن حزب التقدم والاشتراكية، وهو يدرك جيدا أن هذا العمل الإرهابي الغادر إنما يستهدف الإضرار بالتجربة الديموقراطية التونسية المتميزة والواعدة والنيل من اقتصاد تونس عبر توجيه ضربة موجعة لقطاعه السياحي، يعرب عن تضامنه الكامل مع الشعب التونسي الشقيق وقواه الديموقراطية الحية، ويعتبر أن هذه الجريمة النكراء ليست عملا معزولا بل هي جزء من مخطط خطر إرهابي داهم، يتهدد قيم الحرية والتقدم والديموقراطية والسلم في المنطقة برمتها، بل وفي كل مكان.
كما يجدد الحزب نداءه إلى كل مكونات القوى الوطنية والتقدمية والديموقراطية عبر العالم، وبصفة خاصة في المنطقة المغاربية والعربية، إلى توحيد الصفوف وتنسيق الجهود من أجل مواجهة كل أشكال العنف والتطرف والإرهاب، دفاعا بذلك عن حق الشعوب، كل الشعوب، في الحياة، أولا، وبالتالي في بناء مجتمعاتها وصون مؤسساتها، بما يتيح، أكثر فأكثر، السير قدما نحو إشاعة ثقافة الاعتدال والتسامح، وتكريس قيم الحرية والديموقراطية، وتحقيق العدالة الاجتماعية وإرساء المساواة.