ترأس السيد وزير الصحة الحسين الوردي اجتماعا تشاوريا يوم الأربعاء 15 أبريل بعمالة قلعة السراغنة بحضور مختلف الأطراف المعنية بالموضوع واقترح مجموعة من الحلول لتجاوز هذه الإشكالية منها تأهيل ضريح بويا عمر
وقدم السيد الوزير أول دراسة تنجزها وزارة الصحة عن الضريحالذي تحول منذ سنين إلى قبلة للمرضى النفسانيين
وأظهرت الدراسة أن 70 بالمائة من النزلاء لا يتلقون أي علاج أثناء الإقامة، و 24 بالمائة لا يتلقون أي زيارات عائلية، بينما 19 بالمائة تظهر عليهم علامات سوء المعاملة.
وبينت الدراسة أن تكلفة الإيواء التي يدفعها النزلاء حوالي 8 ملايين درهم سنويا مما يجعل من المريض العقلي محركا أساسيا للإقتصاد المحلي.كما كشفت الدراسة أن جل المحتضنين في الضريح يبلغ عددهم 55 شخصا معظمهم ينحدرون من محيط “بويا عمر” والمدن المجاورة له
وشدد الوردي على أن النزلاء بالضريح يعيشون انتهاكا صارخا للحقوق الإنسانية للمرضى النفسيين، مقترحا إنشاء مركز طبي اجتماعي في أفق سنتين مع تأهيل وتنظيم خدمات الإيواء العائلي خلال الفترة مابين 3 و 5 سنوات، و العمل على تطوير العرض العلاجي في مجال الصحة النفسية في افق 5 سنوات فما فوق.
